منتدى الفرح المسيحى  


العودة  

الملاحظات

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 24 - 10 - 2016, 07:12 PM   رقم المشاركة : ( 12 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,403,900

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: الشهداء الفتية المكّابيّون السبعة مع أمّهم صولوموني ومعلّمهم أليعازر

خلاصة وعبرة:
يقول الشهيد كبريانوس (منتصف القرن الثالث الميلادي - أنطاكية) في مقالته إلى فرتوناتوس للحثّ على الاستشهاد:
هذه الأمور التي تواجه المسيحيّين الآن ليست جديدة أو مفاجئة (ويقصد القرن الثالث ميلادي)، حيث يتعرّض الأبرار
والأمناء على الدوام للضيقات والآلام الحادة من بدء العالم وحتى الآن.
قد يظن البعض أن النجاة من الأخطار أو الموت هو شرط حتميّ لحب الله للإنسان وعدم التخلّي عنه، وينسون أن الموت
الجسديّ هو حتميّ، فحتّى ليعازر الرباعيّ الأيام مثلًا والذي أقامه الله بعد وجوده في القبر لأربعة أيام عاد ورقد.
لا موت في المسيحيّة بل رقاد وانتقال إلى حياة أبديّة.
لله تدابير خاصة به، هو نفسه أنقذ الفتية الثلاثة من أتون النار ، وها هو هنا يسمح بقتل المكابيّين ووالدتهم.
الجسد ترابي أمّا الروح فلا، من هنا نحن نقول: «لا تقل فقط يا إنسان أنّك من التراب وإلى التراب تعود، بل قل أيضًا وعلى الدوام أنّك من الله وإلى تعود».
  رد مع اقتباس
 


الانتقال السريع

قد تكون مهتم بالمواضيع التالية ايضاً
الموضوع
استشهاد الفتية المكّابيّون السبعة ووالدتهم
استشهاد أليعازر معلم الفتية المكّابيّون السبعة
الزمن الذي عاشوا فيه الشهداء الفتية المكّابيّون السبعة
ايقونة الفتية المكّابيّون السبعة مع أمّهم صولوموني ‏ومعلّمهم أليعازر
الشهداء الفتية المكّابيّون السبعة مع أمّهم صولوموني ‏ومعلّمهم أليعازر


الساعة الآن 01:29 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026