من ألقاب المسيح انه( الكلمة) بمعنى أن دوره في حياتنا اليومية أن ينطق وان يسمعنا صوته فهو اللوغوس.... و لكن من له اذنان للسمع فاليسمع... فصوته رقيق وهادئ و واضح جدا فطوبي لمن صعد إلى جبل الرب في مخدعه وفي كنيسته ... ليفرغ اذانه من كل ضجيج محيط بل ومن داخله أيضا كل صخب مزعج كاذب وبغيض! ... هناك سيلاقي صاحب الصوت الحلو ليسمعه مالم تسمعه أذن وهناك يلتقطه القلب الساجد الخاشع المنصت... فهل نهمل أن نسمع أعذب صوت ُخلقت اذاننا لنسمعه.. ولكن فقط خرافه هم من يعرفون صوته و يتبعونه. فاسمع لصوتنا اليوم حينما نطلب إليك أن تسمعنا صوتك. فلتصعد إليك صلاتنا و لترسل إلينا من علوك صوتك المفرح الحنون... أيها الكلمة الناطق فينا. فأنت العالي الذي لا يدركك عقل و البسيط الذي نزلت إلى إدراك البسطاء.
لأَنَّ اللهَ الَّذِي قَالَ:«أَنْ يُشْرِقَ نُورٌ مِنْ ظُلْمَةٍ»، هُوَ الَّذِي أَشْرَقَ فِي قُلُوبِنَا، لإِنَارَةِ مَعْرِفَةِ مَجْدِ اللهِ فِي وَجْهِ يَسُوعَ الْمَسِيحِ.( 2كو 4 :6 ) فهلم أشرق نور معرفتك الحقيقة في قلوب الكل.