منتدى الفرح المسيحى  


العودة  

الملاحظات

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  رقم المشاركة : ( 1 )  
قديم 04 - 10 - 2016, 07:39 PM
الصورة الرمزية walaa farouk
 
walaa farouk Female
..::| الإدارة العامة |::..

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو
  walaa farouk متواجد حالياً  
الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 122664
تـاريخ التسجيـل : Jun 2015
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : مصر
المشاركـــــــات : 373,692

لا يخدعنك العنوان، فحتماً لن نناقش مواضيع إسلامية، ولكن كشباب مسيحي يعيش في مجتمع إسلامي، تأثّرنا جميعاً بمصطلحات إسلامية و رواسب إسلامية. في هذا الموضوع سنناقش بعضاً من هذه الرواسب التي شكّلت من هويتنا الثقافية لدرجة أننا أصبحنا نفكّر بالكثير من النواحي الاجتماعية بطريقة اسلامية.

حلال وحرام.

كثيراً ما نواجه هذا السؤال الجدلي: هذا الشيء حلال أعمله؟ أو حرام؟

لم يأتِ المسيح على الأرض ليسن مجموعة من القوانين ينبغي اتباعها، لكنه ببساطة قدّم حياة بسيطة تبدأ بالذات. لذلك وفي كل تعليمات ووصايا السيد، نجده يُركّز على الشخص نفسه مثل فكره، ونوايا قلبه. عندما انتقده الفريسيون ذات يوم لأن تلاميذه أكلوا بدون أن يغتسلوا، أجابهم ببساطة أن الذي يدخل من الفم، يخرج وبالتالي لن يُنجّس الإنسان، بينما الذي يخرج من القلب وبالتالي الفم فهذا يُنجّس، لأنه من فضلة القلب يتكلّم اللسان.

لو عدنا لشريعة موسى وقرأنا عن (النجاسة) لشاب شعرنا من هول التشريعات التي أوصى بها الرب شعبه للإنتهاء من هذه النجاسة (أياً كان مصدرها)، ولأدركنا سر بساطة المسيحية وسهولة العيش في كنفها. المسيح لا يضع ألف قاعدة وشريعة، لكنه ببساطة يوضّح أن مبدأ (الحلال والحرام) لم يعد مبدأ خارجي معتمد على تشريعات، بل على موقف القلب وحالته اتجاه الشر والخطيئة. فماذا يعني تحريم نوعية (طعام) والتقيّد بهذا الأمر، ولكن بنفس الوقت يبقى لسان الشخص شتّام؟

المسيحية أبسط من أن نضع لها قوانين وتشريعات ونُقيّد بها الحالة والمغامرة الروحية التي ينبغي أن نحياها كل يوم.







رد مع اقتباس
 


الانتقال السريع


الساعة الآن 05:25 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2025