منتدى الفرح المسيحى  


العودة  

الملاحظات

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 29 - 07 - 2016, 06:53 PM   رقم المشاركة : ( 11 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,312,226

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem متواجد حالياً

افتراضي رد: سفر نشيد الأنشاد

يفرح العريس بجمال فم عروسه واِحمرار خديها

سفر نشيد الأنشاد


سفر نشيد الأنشاد
والآن نفحص الجمال الذي يظهر في أسنان غنم الجزائر: “أسنانك كقطيع الجزائر الصادرة من الغسل، اللواتي كل واحدة متمِّم وليس فيهن عقم” [ع2]. إذا تأملنا في المعنى اللفظي لهذه الآية لا نفهم كيف يقارن الأسنان بالأغنام المولودة. تُمدح الأسنان لترتيبها ووضعها على اللثة. كان القطيع منتشرًا في الوادي والآن تجمع القطيع للاستحمام. أنها تصف جمال أسنان العروس ولكننا لا نفهم بسهولة كيف يكون ذلك. تصطف أسنانها في صفوف بينما القطيع مبعثرًا يبحث عن المرعى. ولكن لا يُقارن حيوان يكسو جسمه الصوف كالغنم وأسنانها مُعرَّاه أن نبحث كيف ينسجم جمال الأسنان مع قطيع الغنم الذي تم غسل صوفه وقصه وتَحمِل إناثه توائم.
ماذا يمكن فهمه من هذه الكلمات؟ والأشخاص الذين يُجزئون الأسرار الإلهية إلى أجزاء صغيرة حتى يمكن فهم النص يصنعون غذاءً روحيًا مقبولاً لجسد الكنيسة. إنهم يقومون بعمل الأسنان في اِستقبال خبز النص الكثيف السميك في الفم، ويجعلون كذاقه مقبولاً بواسطة التأمل والتفكير العميق فيه. يمكن فهم هذه الكلمات بالأمثلة الآتية: يقدم لنا القديس المبارك بولس ببساطة وبدون تعقيد جزء من الشريعة “لأنه مكتوب في ناموس موسى لا تَكُمّ ثورًا دارسًا” ( 1كو 9:9). ثم يعدل بولس معنى القانون لكي يجعله مقبولاً: “ألعل الله تهمُّه الثيران، أم يقول مُطلقًا من أجلنا. أنه من أجلنا مكتوب” (1 كو 9: 9-10). وأيضًا: “فإنه مكتوب أنه كان لإبراهيم ابنان واحد من الجارية والآخر من الحرة” (غلا 4: 22). هذا الخبز ليس جاهزًا لنا. ولكن كيف نقسمه إلى أجزاء صغيرة لكي نأكله؟ أنه ينقل القصة إلى العهدين، “لكن الذي من الجارية وُلد حسب الجسد ولكن الذي من الحرة فبالموعد” (غلا 4: 23)، لذلك فلقد فسر بولس القانون بتخفيف كثافته إلى قطع صغيرة وجعله روحيًا بواسطة التفكير العميق. “فإننا نعلم أن الناموس روحي” (رو 7: 14). نفهم من كلام بولس حاجة الكنيسة إلى الأسنان لكي توضح تعاليمها بواسطة تجزئتها إلى أجزاء صغيرة. نحن نقول هذا متمثلين ببولس الذي يوضح لنا أسرار الكتاب المقدس. لذلك تجعل أسنان الكنيسة عشب الكلمات المقدسة الخام مجهزًا بسيطًا وخفيفًا لأجلنا. ويصف القديس بولس حياة الذين يتوقون إلى المركز السامي للأسقفية (1 تي 3: 1-7). ويتكلم عن الصفات التي ينبغي أن يتصف بها الأسقف. تشمل نعمة التعليم مع بقية المواهب. لذلك يرغب النشيد في الذين يودون أن يخدموا الكنيسة أن تكون أسنانهم عارية من أي حمل مادي. وعندما يُصبح ضميرهم نظيفًا من أي تلوث جسمي أو روحي، فإنهم يرتفعون باستمرار ويتقدمون ولا يتراجعون مرة أخرى إلى الأعماق التي أتوا فيها. ثم يُقدمون على إنهم يحملون توائم من الخير، أي إنهم يتصفون بكل فضيلة ويثمرون في كل الأعمال الحسنة. ويرمز حمل التوائم إلى سمعتنا الحسنة حتى نكون مثل هذه الأسنان التي تحمل التوائم، والتي تُقدم ضبطه النفس، والنبل في حياتنا.
 
 


الانتقال السريع

قد تكون مهتم بالمواضيع التالية ايضاً
الموضوع
مهاجمة سفر نشيد الأنشاد
سفر نشيد الأنشاد
سفر نشيد الأنشاد
المسيح في سفر نشيد الأنشاد
نشيد الأنشاد


الساعة الآن 02:35 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2025