25 وكانت واقفات عند صليب يسوع امه واخت امه مريم زوجة كلوبا ومريم المجدلية. فلما رأى يسوع امه والتلميذ الذي كان يحبه واقفا قال لامه يا امرأة هوذا ابنك. ثم قال للتلميذ هوذا امك.ومن تلك الساعة اخذها التلميذ الى خاصته
بعد هذا رأى يسوع ان كل شيء قد كمل فلكي يتم الكتاب قال انا عطشان . وكان إناء موضوعا مملوّا خلا.فملأوا اسفنجة من الخل ووضعوها على زوفا وقدموها الى فمه. فلما اخذ يسوع الخل قال قد اكمل.ونكس راسه واسلم الروح
ثم اذ كان استعداد فلكي لا تبقى الاجساد على الصليب في السبت لان يوم ذلك السبت كان عظيما سأل اليهود بيلاطس ان تكسر سيقانهم ويرفعوا. فأتى العسكر وكسروا ساقي الاول والآخر المصلوب معه. واما يسوع فلما جاءوا اليه لم يكسروا ساقيه لانهم رأوه قد مات . لكن واحدا من العسكر طعن جنبه بحربة وللوقت خرج دم وماء. والذي عاين شهد وشهادته حق وهو يعلم انه يقول الحق لتؤمنوا انتم. لان هذا كان ليتم الكتاب القائل عظم لا يكسر منه.وايضا يقول كتاب آخر سينظرون الى الذي طعنوه