![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
رقم المشاركة : ( 8 ) | ||||
† Admin Woman †
![]() |
![]() 5. أبي أعظم مني (يو 14: 28) أعظم من الكل (يو 10: 28).
طوال تاريخ المسيحية، قام آباء الكنيسة القديسون ببيان وإيضاح المعنى الحقيقي لهذا النص، بل إلى اليوم ستجد العلماء المسيحيون يشرحون هذا النص على هذا النحو الذي أبانه آباء الكنيسة، فما الذي حل بزاكر نايك؟ هل الرجل لا يقرأ؟ أم يقرأ وينسى؟ أو يقرأ ويعرف ويتذكر ولكنه يضع فكره الشخصي على النصوص ويستخدمها كمن إلهه هواه دون دراسة؟ هذه مشكلة تواجه المسيحيون العرب، فالردود والإيضاحات والتفاسير تجدها في أغلب الأحيان منذ قرون، ومع ذلك، مازالت الأسئلة موجودة دون نقد لإجاباتها، مما يدفعنا لتكرارها، والحصيلة كلها عدم وجود أي تقدم لاهوتي معرفي لدى السائل الذي يسأل لمجرد السؤال ونجيبه ليسأل مرة أخرى! كيف لشخص مثل زاكر نايك لا يعرف ما قاله المسيحيون منذ قرون طويلة خلت عن هذه النصوص التي إستخدمها؟! ولعدم الإطالة سأضع مجوعة يسيره من أقوال الآباء بشأن هذه النصوص[2]: v واضح أنه صار إنسانًا بينما بقي هو اللَّه، فإن اللَّه انتحل إنسانًا، ولم يُمتص اللَّه في إنسانٍ. لذلك بالكمال، بمنطق مقبول أن يُقال إن المسيح كإنسانٍ هو أقل من الآب، وأن المسيح كإله مساوٍ للآب، مساوٍ للَّه (يو 30:10)[3]. v أمور كثيرة قيلت في الكتاب المقدس تتحدث عنه في شكل اللَّه، وأمور كثيرة في شكل العبد. اقتبس اثنين من هذه كمثالين، واحد يخص كل منهما. فبحسب شكل اللَّه قال: “أنا والآب واحد” (يو 30:10)، وبحسب شكل العبد: “أبي أعظم مني”[4]. القديس أغسطينوس v ما هو غير طبيعي إن كان ذاك الذي هو اللوغوس قد صار جسدًا (يو1: 14) يعترف بأن أباه أعظم منه، إذ ظهر في المجد أقل من الملائكة، وفي الهيئة كإنسان؟ لأنك “جعلته أقل قليلاً من الملائكة” (مز8: 5)… وأيضا: “ليس فيه شكل ولا جمال، شكله حقير، وأقل من شكل بني البشر (إش53: 2، 3). هذا هو السبب لماذا هو أقل من الآب، فإن ذاك الذي أحبك احتمل الموت، وجعلك شريكًا في الحياة السماوية[5]. القديس باسيليوس الكبير القديس أمبروسيوس |
||||
![]() |
|