![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
رقم المشاركة : ( 1 )
|
|||||||||||
|
|||||||||||
التغيير في كلمة نعمته
![]() وَالآنَ أَسْتَوْدِعُكُمْ يَا إِخْوَتِي للرب وَلِكَلِمَةِ نِعْمَتِهِ ، الْقَادِرَةِ أَنْ تَبْنِيَكُمْ وَتُعْطِيَكُمْ مِيرَاثًا مَعَ جَمِيعِ الْمُقَدَّسِينَ. أعمال 32:20 إن الكلمات لها قوة؛ فهي في الواقع تُشكل قوالب البناء لحياتنا. وسواء عرفتَ هذا أم لا، فأنت بنيتَ بكلماتك الحياة التي تحياها في الوقت الراهن مهما كانت. فإن كنتَ لأي سبب من الأسباب، غير راضٍ بظروفك الراهنة، يمكنك أن تغير أسلوب كلامك وتقودها بعيداً عما هي عليه الآن إلى ما تريدها أن تكون عليه يُخبرنا الكتاب المقدس أن العالمين كوِّنت بكلمة الله (عبرانيين 3:11). وشكَّلَ الرب العالم، وجمَّلَه، ونظَّمه بواسطة كلمته المنطوقة؛ فنطق بالخَلْق إلى الوجود. ويقول في تكوين 2:1، "وَكَانَتِ الأَرْضُ خَرِبَةً وَخَالِيَةً، وَعَلَى وَجْهِ الْغَمْرِ ظُلْمَةٌ..ِ." كانت هذه هي الصورة الفوضوية للأرض قبل أن يتحمل الله المسئولية ويُحوِّل الأمور بروحه، بواسطة الكلمة المنطوقة. فقال، "... لِيَكُنْ نُورٌ، فَكَانَ نُورٌ." (تكوين 3:1). وهكذا، نطق بالنور، ليحل محل الظُلمة وبالمثل، كابنٍ للرب، يمكنك أن تتحمل مسئولية ظروف حياتك وتُحوِّل أموراً لخيرك. وبغض النظر عن الحالة التي قد تكون فيها الآن؛ قُل الكلمة، وسيأتي التغيير. إن الله أعطانا كلمته كأداة نبني بها حياتنا، ونُشكل بها عالمنا. فيمكنك أن تخلق لنفسك حياة غالبة من النجاح، والسلام، والازدهار، من خلال كلمة الرب في فمك ويصف كاتب المزمور الحياة المجيدة لمن يتكلم باستمرار أو يلهج في الكلمة: "فَيَكُونُ كَشَجَرَةٍ مَغْرُوسَةٍ عِنْدَ مَجَارِي الْمِيَاهِ، الَّتِي تُعْطِي ثَمَرَهَا فِي أَوَانِهِ، وَوَرَقُهَا لاَ يَذْبُلُ. وَكُلُّ مَا يَصْنَعُهُ يَنْجَحُ." (مزمور 3:1). الهج وتكلم بكلمة الرب فيما يخص صحتك، ونجاحك، وغلبتك، وازدهارك صلاة أنا أُشكل عالمي وأبني حياتي على أساس النجاح، والغلبة، والازدهار! وأشكرك لأنك تجعل حياتي مُسِّرة، وتمنحني إمكانية تغيير المواقف السلبية والميئوس منها، في اسم يسوع. آمين |
|
قد تكون مهتم بالمواضيع التالية ايضاً |
الموضوع |
التغيير الحقيقي مش في يوم وليلة التغيير سكة |
«حسب غنى نعمته» |
غنى نعمته |
نظاهر بأن ما تقوم به قد يحدث التغيير وستجد أن ذلك بالفعل أحدث ذلك التغيير |
حسب غني نعمته |