"مديون لا يستطيع أن يدفع دينه، فيأتي شخص آخر ويدفع المستوجَب عليه للدائن ويعتق المديون من سلطة الدائن. هذا ما حصل بين آدم والمسيح. صار آدم مديوناً، محكوماً عليه بالموت ووقع تحت يدَي الشيطان. المسيح لا هو مديون ولا هو تحت سلطة الشيطان، لكنه أتى يدفع بموته ما هو مستحقّ على ذاك الذي هو تحت براثين الشيطان، فيعتق الإنسان الواقع تحت طائلة هذا الموت"