![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
رقم المشاركة : ( 1 )
|
|||||||||||
|
|||||||||||
بسم الله القوي فلنطلب من الرب الإله ضابط الكل أبي ربنا وإلهنا ومخلصنا يسوع المسيح أنا عبدك (فلان) ابن الرسل المبشر في المسكونة مثل جميع أبائي بكرامة مجيء أبنك الوحيد يسوع المسيح إلى العالم وتجسده من العذراء القديسة مرتمريم واعتماد المخلص وآلامه المحيية التي قبلها بارادته عنا على الصليب وقيامته المقدسة هذا هو اعترافنا بمسيحه وثباتنا في الإيمان المستقيم الذي أخذناه عن جميع أبائنا. أنا هو العاجز الخاطئ (فلان) أفض على من الآثنى عشر فضيلة التي لصلاحك. تملآني من كل فهم وكل حكمة ورأفة واستقامة اليد اليمنى على عبدك (فلان) الذي أدعوه إلى الرسالة والخدمة والكهنوت وتحسبني معه في نصيب قديسيك بالمسيح يسوع ربنا. هذا الذي الخ. طقس رسامة الأبصالتس يقف الأب الأسقف على درج المذبح، فيأتي الذين قدموهم ويعلمون عنهم مطانية أمام الهيكل. يخضع المتقدمون أمام الأب الأسقف برؤوسهم فيصلى عليهم هذه الصلاة: - أيها السيد الرب الإله ضابط الكل أبو ربنا وإلهنا ومخلصنا يسوع المسيح. نسأل ونطلب من صلاحك يا محب البشر. عن عبدك (عبيدك) هؤلاء الواقفين أمامك، الذين جاءوا إلى كنيستك الجامعة الرسولية. أضيء عليهم بحلاوة أقوالك المقدسة. هب لهم أن يرتلوا بفهم تسابيح روحانية. وليستحقوا أن يبتدئوا بالإيمان ويتعبدوا لك بالعقل والطهارة. قدسهم. باركهم. إملاهم من مخافتك. احرسهم بقوتك الملائكية. اغنهم بكل عطية صالحة وموهبة تامة. لكي يعيشوا كإرادتك المقدسة الطوباوية المرضية لك، ويدعوا إلى النمو الكامل الأفضل جداً الذي لروحك القدوس. - بإبنك الوحيد ربنا وإلهنا ومخلصنا يسوع المسيح. هذا الذي ينبغي لك المجد معه ومع الروح القدس المحيي المساوي لك. الآن وكل أوان وإلى دهر الدهور آمين. يرشم على كل واحد بالصليب ثلاثة رشومات بدون وضع يد مع النطق باسم في بداية الرشومات قائلاً(فلان) إبصالتس على كنيسة ( ). بسم الله القوي ترتيب إقامة الأغنسطس أي القارئ الصايره بعد الأسبسمس (أي الصلح) نسأل ونرغب إليك أيها السيد الرب الله ضابط الكل إقبل إليك عبدك (عبيدك) فلان اغنسطسا في بيعتك. وفهيه حقوقك. وهب له مخافة عبوديتك. إجعله مستحقاً أن يأمس الأواني ويكون أغنسطسا مكرماً أمامك. لكي يفوز بتحننك مع الذين أرضوك منذ البدء. لأن الرحمة كائنة في ارداتك. وينبغي لك الإكرام من كل أحد والسجود. أيها الأب والابن والروح القدس. الآن.. الخ قل هذه الصلاة ووجهك للشرق يا الله الكبير الغني في مواهبه. الذي أنعم على بيعته بالرتب وأقامهم فيها من قبل درجة هذه الخدمة وعبدك (فلان) هذا الذي دعوته للأغنسطسية تفضل أملأه من كل حكمة ومن كل فهم لتلو أقوالك الألهية والأغنسطسية. احفظه في عبادتهم بغير لوم. كمله في مواهبك الغير المنتقلة بتحننك مع ابنك الوحيد والروح القدس الآن.. الخ تلتفت إلى الغرب وتمسك صدغيه وتقول اللهم العظيم محب البشر ماسك الكل بيديه الفايض روحه على كل أحد الذي كل شيء قائم بسلطانه أظهر وجهك على عبدك (فلان) القائم أمامك الذي قدموه لينذر بأقوالك المقدسة. التي لعهدي العتيقة والحديثة. ويكرز بأوامرك لشعبك ويعلمهم كلامك الطاهر الذي من جهته خلاص نفوسهم ونجاتهم. نعم يا رب أظهر له بيانك. أضئ عيني قلبه بنور وصاياك هب له قلباً متواضعاً لكي يقرأ ويدرس فيها بنياناً لسامعيه مجداً وإكراماً لملكوتك أيها الاب والابن والروح القدس الآن.. الخ ثم تلتفت غرباً وتمسك صدغيه وتقول أيها السيد الرب الله ضابط الكل الذي سبق أن يعرف عدد أصفيائه في كل العالم وسبقت أن تدعوهم. الذي اختار عزرا عبده وأعطاه حكمة ليقرأ ناموسك لشعبك. أنت الان أيضاً اخترت عبدك (فلان) هذا الذي رسم أغنسطسا. امنحه حكمة وروح النبوة ليتلو أقوالك المقدسة لشعبك بسيرة بغير لوم. بنعمة ومحبة البشر التي لابنك الوحيد ربنا وإلهنا ومخلصنا يسوع المسيح. هذا الذي الخ. ثم يقبل المذبح ويد الأسقف والحاضرين وبعد أن يتناول من السرائر المقدسة. يقرأ عليه الأرسيد ياكون هذه الوصية. يا بني هذه أول درجات الكهنوت التي دخلت إليها فيجب عليك أن تتعلم واحداً فواحداً من فصول الكتب المقدسة أنفاس الله التي أؤتمنت عليها كي تعظ بها الشعب. لأن هذا أمر عظيم يحتاج من يقوم به أن يكون كالمصباح المضيء على المنارة لكي تملأ مسامع سامعيك مما تقرأ عليهم ولتكن أنت غير مجرب لكن أذكر في كل حين كلام الرب إذ يقول فليفهم القارئ. لكي من جهة نموك الحسن وتقدمك في هذه الدرجة وينظرون نجاحك فيزكونك ويقدمونك إلى الدرجة العالية الأفضل من هذه وليفتخر بك الذين قدموك في الوسط لكونهم يزكونك حسناً بكل زمن كالعادة بالمسيح يسوع ربنا. هذا الذي من قبله.. الخ بسم الله القوي وصية للشمامسة ووالديهم واستحق بقبول هذه النعمة أن ينتظم في سلك الشماسية. مع مساهميه في هذه الخدمة ويتشرف بتلاوة معاني الكتب الرسولية على أسماع الشعب وقراءة الأناجيل والتراتيل في بيع الله. والتقديس والتسبيح في هياكله. واجتهد أيها الأبن المبارك والده بغاية الهبة. في اصلاح تربيته لتفوز من هذا الضمان بخلاص الزمة. وربه تربية حسنة كتربية الحريص الحكيم الخبير. ما دام شاباً صغيراً. وابتدى في تعليمه في ابتداء عمره ليسلك بما يلائم هذه الخدمة التي ارتفع الآن قدره. مع حثه واستوداع صدره أنفاس كتبها العلمية والعملية. ومعاني قوانينها الشرعية. وعرفه عند إدراك عقله قدر ما ناله من هذه النعمة التي تنير عقله وحسه فيرسم فيه كل علم روحاني وحكمة وحقق عنده أن هذه السمة تفوق على المماثلة والقيمة: واحرص عليه أن يخدم الله فيها الخدمة الطاهرة المستقيمة فإذا بلغ حد القامة دربه في الأعمال الصالحة الحسنة السمعة والزمه بصوم يومي الأربعاء والجمعة. وصوم الأصوام المفروض صيامها على الشعب المسيحي من سائر الناس. وأكد عليه بحضوره إلى الكنيسة ليحظى بالشركة الروحانية في خدمة الصلاة والقربان والقداس وإذا بلغ رشده واختار الزواج فلا يتزوج سوى الزوجة الواحدة. وليتخيرها من الأب الواحد والأم الطاهرة العابدة. ليستعين بها على تدبير بيته وبنيه التدبير المستقيم الصحيح. فإنه الشاهد له على الأمانة في تدبير بيعة السيد المسيح. وإن استطاع العصمة النقية والاستمساك بدرع البتولية. فلا تكلفه إلى حمل الزيجة ونير أعمالها الدنيوية. وأنبه إذا كان ذا لسانين في أقواله وتقلباته: واحرس ان لا تتهاون بسره وعلانيته واحذر الإهمال به فإنك أنت المطالب بخطيته. أنت ومعلمه والضامن له أمام الرب. المتكفل بمصالحه ومنفعته. ولا تدعه يكثر من شرب الخمر الذي فيه أسباب الشر وهو الجنون الاختياري. الذي يبعد من ملكوت الباري. واجتهد أن تعوده عادات السادات. وسادات العادات. وباشر بنفسك جميع أحواله. وواصله إلى ذروة كماله. ولا تتكل في نفعه على أحد فليس الخبر كالعيان. لتبرأ من ضرب المطانية عنه وتخلص من هذه الكفالة. وتخرج من عهدة هذا الضمان والرب الإله يعينك وابنك هذا وكافة السامعين بقوته الإلهية على العمل بهذه الوصية. وكل الوصايا البيعية. وينشئه بالنشاة الصالحة المرضية ويؤيده بكل علم روحاني. ومعرفة تأييد الروح القدس. والقوة المتضاعفة. ويجعله أطوع العبيد والخدام. ويرفعه إلى الكهنوت من درجة إلى درجة مع أبناء السلام. وينصبه مع الشاهد الامين الكريم استفانوس رئيس الشهداء والسبعة شمامسة الكرام. ويعينك على وفاء ما ضمنت. ويعضدك في العمل بما سمعت بشفاعة ذات الشفاعات. وكل من أرضى الرب بأعماله الصالحة من الآن وإلى أبد الأبد أمين. بسم الله لأجل إقامة الأيبوذ ياكون أيها الرب إله القوات الذي أتى بنا إلى نصيب هذه الخدمة الذي أقام عقل البشر الفاحص القلوب والكلى. اسمعنا بكثرة رأفتك. وطهرنا من كل دنس الجسد والروح خزق سحابة خطايانا وآثامنا مثل الدخان. أملأنا من القوة الإلهية ونعمة ابنك الوحيد وفعل روحك القدوس ولنكن مستوجبين لخدمة هذا العهد الجديد لكي نستطيع باستحقاق أن نحمل اسمك القدوس ونقف لخدمة الكهنوت التي هي لسرايرك الإلهية: ولا تدعنا نشترك في خطايا غريبة بل أستأصل خطايانا وامنحنا يا سيدنا أن لا نصنع المايلات بل هب لنا معرفة كي ننطق بما يجب ونقترب إلى مذبحك المقدس. واقبل إليك أبود ياكنية عبدك (فلان) الواقف هاهنا كاملاً ينتظر مواهبك السمائية. لانك صالح كثير الرحمة لكل الذين يدعون اسمك القدوس. وقوى هو سلطانك مع ابنك الوحيد يسوع المسيح ربنا مع الروح القدس: الخ.. يقول كبير الشمامسة النعمة المكملة لنقصنا تأتي على الاخ الذي سبقنا أن نذكر اسمه لهذه الدرجة والرتبة التي للابود ياكنية في كنيسة الله المقدسة. هذه التي خلصت من الشدائد والاتعاب. اطلبوا كلكم لكي ياتي عليه الروح القدس بقولنا أجمعين يا رب أرحم. يصلى الأسقف ووجهه إلى الشرق نعم يا رب أجهله أهلا لدعوة الأبودياكنية لكي باستحقاق من قبل محبتك للبشر يستحق اسمك ويتعبد لك ويخدم مذبحك المقدس ويجد رحمة أمامك. لأن الرحمة والرأفة تكونان من قبلك يا الله. ويليق بك المجد مع ابنك الوحيد والروح القدس الآن.. الخ يلتفت الأسقف إلى الغرب ويمسك صدغيه ويصلي. أيها السيد الرب الله ضابط الكل. الذي أظهر في قبة الشهادة مزينين الهيكل ليحفظوا الأواني المقدسة. أنت الآن أيضاً يا ملكنا أظهر وجهك على عبدك (فلان) الذي قدموه ليصير أبوذياكناً بحكم التزكية من قبل الذين قدموه في الوسط املأه من روحك القدوس لكي يستحق أن يلمس أواني الخدمة ويقف على أبواب الهيكل ويوقد سراج بيت صلواتك. أغرسه في كنيستك مثل شجرة الزيتون الموسقة ثمرة كل حين ثمرة البر بالنعمة.. الخ يحول وجهه إلى المذبح ويقول هذه الصلاة انظر يا رب على خدمتنا وطهرنا من كل دنس أرسل على عبدك (فلان) نعمتك لكي يستحق من قبلك أن يكمل أبودياكونيته بغير لوم لكي يفوز برأفتك مع الذين أرضوك منذ البدء لأن الرحمة في مسرتك وبك يليق الاكرام من كل أحد والسجود أيها الأب والابن والروح القدس. الآن.. الخ ثم ترشم جبهته بإبهامك وتقول ندعوك في كنيسة الله المقدسة أمين يقول الأرشيدياكن (فلان) أبوذياكن لبيعة الله المقدسة أمين يصرخ الأسقف قائلاً: ندعوك يا (فلان) أبوذياكناً للكنيسة (الفلانية) التي للمدينة (الفلانية): باسم الأب والابن والروح القدس آمين. تلتفت للغرب وتصلب عليه ثلاث مرات قائلاً ندعوك يا (فلان) أبوذياكناً للكنيسة (الفلانية) التي للمدينة الفلانية باسم الأب والابن والروح القدس أمين. تصلب على ثلاثة صلبان وتقول هذه الصلاة للشرق نشكرك أيها السيد ضابط الكل من أجل كل حال وفي كل حال ونباركك ونمجد اسمك القدوس لانك صنعت معنا عظائماً. وأفضت بركتك على عبدك (فلان) نسأل ونضرع إليك يا ملكنا اسمعنا من أجل كثرة رأفتك وسر بالحلول في تبريك أبوذياكنية عبدك (فلان) من جهة محبتك للبشر. امنحه المخافة والطهارة ليكون كاملاً في كل أعمال الخدمة وليفز أيضاً بالصبر الجميل بتحنن ابنك الوحيد يسوع المسيح ربنا هذا الذي.. الخ يلتفت إليه الأسقف ويجعل البلاريا في عنقه قائلاً مجداً وإكراماً لاسمك القدوس أيها الأب والابن والروح القدس المساوي سلاماً وبنياناً للكنيسة المقدسة. آمين. ثم يقبل المذبح ويد الأسقف والحاضرين معه لشركة السراير ولا يوضع عليه يد ثم يعظه بهذه الوصية. يقول رئيس الشمامسة يا بني ائتمنت على درجة حسنة التي هي الأبوذياكنية وما رسم لك أفعله. الذي هو أن تكون تابعاً للشماس وتساعده في عمل الخدمة كما أنه هو أيضاً تابع للقسيس يجب عليك أن تحرس أبواب بيت الله التي هي البيعة ولا تحتمل أن يدخل إليها دابة ولا كلب ولا مخالف وفي وقت الخدمة الطاهرة إذا ما صرخ الشماس قائلاً لا يقف موعوظ في هذا الموضع ولا أحد ممن لا يتناول من السرائر المقدسة. واحرس أن تحفظ بحفظ عظيم أبواب البيعة لانك قد ائتمنت أن تلمس الأواني المقدسة التي للخدمة الطاهرة. من أجل هذا اعرف مقدار الكرامة والموهبة التي أعطيت لك. كالعبد الحكيم الآمين الذي يصنع إرادة سيده بكل اجتهاد لتنال ثمرة الدعوة العالية بالمسيح يسوع ربنا هذا الذي.. الخ بسم الله القوي من أجل إقامة شماساً أيها الرب إله القوات الذي أتى بنا إلى نصيب هذه الخدمة. الذي يقيم فهم البشر ويفحص القلوب والكلا. اسمعنا بكثرة تحننك ونقنا من كل نجاسات الجسد والروح. مزق سحابة خطايانا وظلمنا مثل الدخان. املأنا من قوتك الإلهية ونعمة ابنك الوحيد وفعل روحك القدوس لنكون مستجوبين لهذه الخدمة التي للعهد الجديد. لكي باستحقاق نستطيع أن نحكمك اسمك القدوس. ونقف ونخدم كهنوت أسرارك الإلهية. ولا تدعنا نشترك في الخطايا الغريبة بل امح التي لنا. وامنحنا يا ملكنا أن لا نصنع الملايات. بل انعم لنا بمعرفة حقيقية لنقول ما يجب ونتقدم إلى مذبحك المقدس واقبل إليك شمامسية عبدك (فلان) الواقف ههنا منتظر موهبتك السمائية. لانك صالح وكثير الرحمة لكل الذي يدعونك وقوى هو سلطانك مع ابنك الوحيد والروح القدس الآن.. الخ ثم يقول رئيس الشمامسة هذا الإعلان نعمة ربنا يسوع المسيح المكملة لنقصنا بمسرة الله الأب والروح القدس تحل على (فلان) هذا الذي دخل المذبح المقدس بمخافة ورعدة منحنياً ورافعاً عيني قلبه إليك يا ساكن السماء منتظراً مواهبك السمائية. لكي ينتقل من رتبة الأبوذياكنية إلى طقس الشمامسية في الكنيسة المقدسة (الفلانية) صلوا كلكم لكي تحل عليه موهبة الروح القدس بقولنا أجمعين يا رب ارحم. تلتفت إلى الغرب وتضع يمينك على رأسه وتقول هذه الصلاة أيها السيد الرب الإله ضابط الكل الحقيقي الصادق في مواعيده الغني في كل شيء لكل الذين يدعونك. اسمعنا إذ نسألك أظهر وجهك على عبدك (فلان) الذي دفع للشمامسية بالشركة وحكم الذين قدموه في الوسط. أملأه من روح القدس والحكمة والقوة كما ملأت استفانوس أول الشمامسة ورأس الشهداء المتشبه بأوجاع المسيح. زينه بنعمتك وأقمه خادماً لمذبحك المقدس لكي إذا خدم كما يرضيك في الخدمة التي أؤتمن عليها بغير لوم ولا خطية ليستحق درجة عالية فاضلة: وليس النعمة تعطى بأيدينا بل بافتقاد رأفتك ذات الغنى التي تعطى لمن يستحقها. وأنا ايضاً طهرني من كل خطية غريبة واعتقني من خطاياي بنعمة ابنك الوحيد ربنا وإلهنا ومخلصنا يسوع المسيح هذا الذي.. الخ يقول الأسقف هذه الصلاة ووجهه إلى المذبح. نعم يا رب اجعله مستحقاً لدعوة الشمامسية لكي باستحقاق من جهة محبتك للبشر يستحق اسمك القدوس. ويتعبد لك ويخدم مذبحك المقدس. ويجد رحمة أمامك لأن الرحمة والتحنن عندك. وبك يليق المجد أيها الأب والابن والروح القدس. الآن الخ تلتفت إلى الشرق على المذبح وتقول هذه الصلاة: أنظر يا رب علينا وعلى خدمتنا وطهرنا من كل دنس وأرسل من السماء إلى أسفل بنعمتك على عبدك (فلان) لكي يستحق من قبلك أن يكمل خدمتك بغير لوم. ولكي يفوز أيضاً بتحننك مع الذين أرضوك منذ البدء لأن الرحمة في مسرتك وبك تليق الكرامة من الكل. مع السجود ايها الأب الابن والروح القدس. الآن.. الخ تلتفت إلى الغرب وترشم جبهته بابهامك وتقول. أقسمنا فلان شماساً على المذبح المسمى على الكنيسة الأرثوذكسية بالمدينة الفلانية. بسم الأب والابن والروح القدس آمين. ندعوك يا (فلان) في بيعة الله آمين. ترشم ثلاثة صلبان على وجهه باسم الثالوث ثم تلتفت إلى الشرق وتصلى هكذا. نشكرك أيها السيد الرب الإله الضابط الكل من أجل كل شيء ونسبح ونمجد أسمك القدوس. لانك صنعت معنا عظائماً: نسأل ونطلب إليك يا محب البشر الصالح اسمعنا من قبل تحننك وسر على الشرطونية (وضع اليد) التي صارت لعبدك من قبل حلول روحك القدوس عليه وقوم دعوة اختياره بالطهارة والنعمة التي لصلاحك. لانك دعوتنا معه إلى الصلاح لنعمل ونأخذ ربح الوزنة. لكي ننال مع كل الذين عملوا مشيئتك منذ البدء أجر الوكيل الآمين الحكيم عند ظهور ربنا وإلهنا ومخلصنا يسوع المسيح . هذا الذي.. الخ ثم بعد ذلك يلتفت الأسقف ويضع زناراً على كتفه الشمال ويقول. مجداً وإكراماً للثالوث القدوس المساوي. الأب والابن والروح القدس. سلاماً وبنياناً للواحدة الوحيدة المقدسة الجامعة الرسولية كنيسة الله آمين. موعظة للشماس ثم يباركه أيضاً الأسقف ويناوله من السرائر ويضع عليه اليد ثلثة مرات وكل الشعب يقول مستحق ثلثه مرات وينصرفوا بسلام الرب. تمت سيامة الشماس بسلام من الرب آمين بسم الله القوي من أجل رئيس الشمامسة يقول الأسقف هذه الصلاة. يقول الشماس صلوا يقول الأسقف أنت الآن يا ملكنا محب البشر اقبل سؤالنا نحن الخطاة وارسل نعمة روح قدسك على عبدك (فلان) الذي دعى لرياسة الشمامسة بحكم تزكية الذين قدموه في الوسط وسؤال الذين خطبوه أجعله مستحقا أن يكون رئيس شمامسة على بيعتك المقدسة جميعها. أظهره مثل الواحد من السبعة الخدم الذين أقامهم الرسل الأطهار. استفانوس أول الشمامسة وأول الشهداء املأه من القوة والفهم كمثل استفانوس أول رؤساء الشمامسة في بيعتك المقدسة. بخدم غير دموية وصعائد نقية ناطقة ويمسك كأس الدم المكرم الذي للحمل الذي بلاعيب الذي لابنك الوحيد ويخدم الأيتام ويساعد الأرامل ويهتم بالمتعبدين ويعلم الجهال ويبكت غير المتأدبين وينتهر المخالفين ويرد الضالين وينظر الاكليروس ويخدم الغرباء. ويأمر بما ينبغي ويكون مثالاً لجميع الكنيسة. ولكي يصنع له درجة صالحة عالية بالأكثر. ويجد دالة أمام كل أحد. ولم تعط هذه النعمة بوضع أيدينا نحن الخطاة. بل بافتقاد مراحمك ذات الغني التي تعطي لمستحقيها. يقول الشماس صلوا يقول الأسقف الآن أيضاً يا ملكنا نسأل ونطلب منك أيها الصالح محب البشر من أجل عبدك (فلان) لكي تجعله مستحقاً لدعوة رياسة الشمامسة بحلول روح قدسك عليه. وأنا أيضاً طهرني من كل الخطايا الغريبة واعتقني من التي لي بوساطة ابنك الوحيد ربنا وإلها ومخلصنا يسوع المسيح. هذا الذي.. الخ تمت سيامة كبير الشمامسة بسلام من الرب. بسم الله القوي تعهد الكاهن الجديد من وضع قداسة البابا شنودة الثالث المتنيح أتعهد أمام الله رب الأرباب وراعى الرعاة، وأمام ملائكته وقديسيه، وأمام ابي قداسة البابا شنودة الثالث، وأبي الأسقف الانبا وأمام الأكليروس وكل الشعب: بـأن أثبت على الإيمان الأرثوذكسي إلى النفس الأخير، وأن احترم قوانين الكنيسة المقدسة واحافظ على تقاليدها وطقوسها وتعاليمها. وأن أبذل كل جهدي في تعليم الشعب الإيمان السليم، وقيادته في حياة القداسة والبر، وأكون أنا نفسى قدوة له في كل عمل صالح. وأتعهد بأن أحب الرعية، وأعاملها بالرفق والحكمة، وأبذل ذاتي في افتقاد الشعب والاهتمام به من كل ناحية حسب طاقتي، وأن أبحث عن الضال وأسعى لرده، واجمع خراف الله المتفرقة، ولا أغفل عن العاجزين والمنطرحين والذين ليس لهم أحد يذكرهم. وأن أكون طويل الروح واسع الصدر في معاملة الناس، ولا تكون لي منهم جماعة مختارة بل اهتم بالكل. واتعهد بان أضع صالح الكنيسة فوق كل اعتبار، وأن ابعد عن محبة المال وعن محبة النصيب الأكبر، ولا أتعالى على الشعب، ولا أهملهم، ولا أكلفهم بما لا يطيقون،ولا آمرهم بما يخالف وصية الرب، ولا أرفض التائب إذا رجع، ولا أقصر في خدمة أحد منهم. وأتعهد بأن أخضع لرئاسة الكهنوت ممثلة في قداسة البابا البطريك والأب الأسقف، مع احترامي وتوقيري لشركائه في الخدمة الرسولية الآباء المطارنة والأساقفة. وأطلب من الرب أن يهبني قوة بصلواتكم حتى أقوم بهذه المسئولية الخطيرة، وأؤدي بأمانة كافة ما يتطلبه مني عمل الكهنوت الجليل. صلوا عني يا أبائي وأخوتي القديسين. ها مطانية لكم جميعاً. بسم الله القوي لأجل سيامة قسيس أيها الرب إله القوات الذي أدخلنا إلى نصيب هذه الخدمة. الذي يقيم فهم البشر ويفحص القلوب والكلى. اسمعنا بكثرة رأفتك ونقنا من كل دنس الجسد والروح: مزق سحابة خطايانا وظلمنا مثل الدخان. املأنا من قوتك الإلهية ونعمة ابنك الوحيد وفعل الروح القدس لنكون مستوجبين لخدمة هذا العهد الجديد لكي نستطيع باستحقاق أن نحمل اسمك القدوس ونخدم كهنوت سرائرك المقدسة. ولا تدعنا نشترك في خطايا غريبة. بل امح التي لنا. وامنحنا يا سيدنا أن لا نصنع الملائات. بل هب لنا معرفة لنقول ما ينبغي. وندنو إلى مذبحك المقدس واقبل إليك القسيسية الكاملة التي ستصير لعبدك الواقف منتظر مواهبك السمائية: لأنك صالح وكثير الرحمة لكل من دعاك. لان سلطانك قوي مع ابنك الوحيد والروح القدس الآن. الخ يقول كبير الشمامسة نعمة ربنا يسوع المسيح المكملة لنقصنا بمسرة الله الآب والروح القدس تحل على عبدك هذا الداخل بخوف ورعدة وتواضع قلب إلى المذبح المقدس جاث ورافع عيني قلبه إليك أيها الساكن في السماء منتظر مواهبك السمائية لينتقل من طقس الشماسية إلى رتبة القسيسية في بيعة (كذا) والمذبح الطاهر. أطلبوا كلكم لكي تحل عليه موهبة الروح القدس. آمين. تصلى أيها الأسقف ووجهك إلى الشرق. نعم يا رب اجعله مستحقاً لدعوة القسيسية لكي باستحقاق من قبل محبتك للبشر يستحق اسمك القدوس ويتعبد لك ويخدم مذبحك المقدس ويجد رحمة أمامك لأن الرحمة والرأفة من قبلك يا الله وينبغي لك المجد أيها الأب والابن والروح القدس.. الآن.. الخ تلتفت إلى الغرب وتضع يدك اليمنى على رأسه وتصلى هكذا قائلاً: أيها السيد الرب الله ضابط الكل خالق كل الأشياء بكلمته الذاتية المعتني بالكل من قبلك ايضاً. أيها المتطلع في كل حين على بيعته المقدسة. وينميهم ويكثرهم ويقويهم ليقبلوا الأتعاب بالقول والفعل أنظر على عبدك (فلان) هذا الذي أسلم للقسيسية بحكم وتزكية الذين قدموه في الوسط أملأه من الروح القدس والنعمة والمشورة وتقواك ليعضد ويدبر شعبك بقلب نقي كما تطلعت على شعبك الذي اخترته. أمرت عبك موسى أن يختار له مشائخاً. هؤلاء الذين ملأتهم من الروح القدس غير المصنوع المنبثق منك. يقول الشماس صلوا يقول الأسقف نعم يا رب اسمعنا. نطلب إليك أن تحفظ فينا أيضاً الروح القدس الذي لنعمتك غير المصنوعة. لمنحه روح حكمتك ليمتلئ من أعمال الشفاء وكلام التعليم ليعلم شعبك بوداعة ويتعبد لك بطهارة وفكر نقي ونفس منسحقة ليكمل أعمال الكهنوت على شعبك وأما الذين يقتربون إليه أيضاً فليجددهم بحميم الميلاد الجديد وأنا أيضاً طهرني من كل خطية غريبة واعتقني مما يجب على من ذاتي بواسطة ابنك الوحيد ربنا وإلهنا ومخلصنا يسوع المسيح هذا الذي.. الخ. التفت إلى المذبح وصل هكذا أطلع يا رب علينا وعلى خدمتنا وطهرنا من كل دنس. وأرسل من السماء نعمتك على عبدك هذا لكي يستحق من قبلك أن يكمل كهنوتك بغير اعوجاج. ليفوز بمراحمك مع الذين أرضوك منذ البدء. لأن الرحمة كائنة بإرادتك: ويليق بك الإكرام من كل أحد والسجود أيها الأب والابن والروح القدس.. الخ التفت غرباً وارشم جبهته قائلا ندعوك في كنيسة الله المقدسة آمين. يصرخ الأرشيذياكن ويقول (فلان) قسيساً على المذبح المقدس بالبيعة المقدسة الجامعة الرسولية كنيسة الله بالمدينة المحبة للمسيح (فلانه) ثم يصرخ الأسقف قائلاً ندعوك يا (فلان) قسيساً على المذبح المقدس الذي دعى للأرثوذكسيين بسم الأب والابن والروح القدس. يرشم ثلاثة صلبان على جبهته مثال الثالوث ثم يلبسه الحلة ويقول: مجداً وإكراماً للثالوث الكلى القداسة الأب والابن والروح القدس. سلاماً وبنياناً لكنيسة الله المقدسة آمين. ثم يلتفت إلى الشرق وتصلى هكذا. نشكرك أيها السيد ضابط الكل من أجل كل حال. ونمجد أسمك القدوس لأنك صنعت معنا عظائم وأفضت موهبتك ذات الغنى على عبدك هذا. نسأل ونطلب إليك يا سيد اسمعنا ككثرة رأفتك وسر بهذه الشرطونية الصائرة لعبدك هذا من قبل حلول روحك القدوس عليه وقوم دعوة اختياره بطهارة بنعمة صلاحك واخترنا معه للصلاح لكي نعمك ونربح في الوزنة وننال مع كل الذين عملوا مشيئتك منذ البدء أجرة الوكيل الأمين الحكيم في ظهور ربنا وإلهنا ومخلصنا يسوع المسيح. هذا الذي.. الخ عظمة القسيس (وأيضاً وصية أخرى تقرأ للقسيس) (عند نهاية تكريزه) اعلم أيها الابن المبارك. أعانك الله إلى ما دعاك إليه.. ووفقك إلى ما وفق أبراره لديه. أن سيدنا. يسوع المسيح له المجد قد اختارك لخدمته وصيرك مع عدد كهنته. بمار رفعك به من خدمة الشماسية: إلى رتبة القسيسية. وأتمنك على أسراره المحيية. فاصغ لما يتلى عليك من هذه الوصايا. الفائز من عمل بها بغفران الذنوب والخطايا. وأعرف قدر هذه النعمة التي نلتها. والموهبة التامة التي أعطيتها. من الان أنك قد صرت بها مستحقاً لمخاطبة الرب. شفيعاً في مقادسة ومحل غفرانه على الشعب. فاعمل لا للطعام الفاني بل للطعام الباقي إلى الأبد. لا تتوان عن اقتناء الفضائل الروحانية ما دام الروح في الجسد. لتنمو في الأعمال المرضية. فيشرق مصباح ذات بأنواره المضيئة وكن مثالاً صالحاً في القول والسيرة. عن جليل الأمور والحقيرة في العلانية والسريرة. واهرب من محبة المال التي هي أصل كل الأعمال الشريرة. واحذر من الشبع والسكر فانهما يظلمان العقول النيرة وتجنب الحسد والشقاق والمقاومة والقساوة. والهزء والكبرياء. وابعد عن النميمة والوقيعة والافتخار الرديء والمحاباة والرياء. واحذر أن تكون ذا لسانين ولا وجهين أو تشهد شهادة فيها ريب: فإنه مكتوب يجب أن يكون القسيس لا يوجد فيه عيب. وإياك أن تسرع يدك إلى الضرب. بل حب الله وجميع الخلق من كل النفس والقلب. واشتمل بفضائل التقوى والرحمة والعفة والتواضع والقناعة. وانسحاق القلب والاحتمال والصبر والوداعة. ولا تحد عن الإيمان الصحيح بربنا ومخلصنا يسوع المسيح. الذي هو أساس الدين. وبه يتم الخلاص لسائر المسيحيين. واستضيء بالمطالعة مواظباً على القراءة والتعليم بمعاني الكتب البيعية والتدرب بالعلوم الدينية والقوانين الشرعية وعامل شعب الله برأفة والحذق وسسهم بلين المسيح والسهولة والرفق. وسر في مناهج هذه الآداب. لتصل بها إلى مساكن الأبرار فايزاً من أليم العذاب وأوصيك الوصية الكبرى الضرورية. التي هي أصل قيام الشريعة المسيحية وهي أن تحب الجميع محبة قلبية باخلاص الضمير وشهادة النية. والواجب عليك أكثر من كل الوصايا البيعية. وأفضل من كل ما سواه من الأوامر الرسولية. وهو الاحتراس عند توزيع سرائر الرب المحيية. ويكون ذلك منك بجد ونشاط واجتهاد. وتحقق أن الشاروبيم والسارافيم وقوف بالمخاوفة والارتعاد. وكن عارفاً بمقدار من هو ذبيح بين يديك. وانه المسيح عمانوئيل الذي بذل ذاته عنك وعليك. واعلم أنك تقسم أعضاءه الناسوتية لا محالة. وتحمل على يديك الذي حمله سمعان الكاهن بالكرامة والجلالة. وإن هذه الكأس هي دمه المسفوك عن الخطايا. الذي به أنقذ من الجحيم جميع السبايا. النابع لنا من الكرمة الحقيقية الذي هو جنبه الألهى الزكي. من بعد أن سلم الروح على الصليب. فيا لهذا السر الخفي. هذا هو الجسد المقدس والدم الكريم اللذان صار بهما خلاص الخليقة. هذا حمل الله الذي رفع خطايا العالم وجذبهم لنور الحقيقة. فكن منهما لنفسك أيها الابن غاية الانتباه. واحرس هذه الذخيرة كحراسة الشاروبيم لشجرة الحياة. واحترز على هذه السرائر احترازاً يخلصك من الجرائر. ولا تناوله إلا للحسن السيرة. الصالح السمعة الطاهر السريرة. ورد من كانت طريقته شريرة لئلا يقتل نفسه وتكون أنت السبب في الجريرة. والحذر من الإهمال لئلا تحصل المضرة. فإن العالم كله لا يساوي منه مثقالاً من ذرة. وليكن توزيعك بترتيب ونظام وهدوء وسكون وحرص واحتراز والتفتيش برمق العيون وعرض الأواني المقدسة على من يكون حاد النظر. مرة واثنين وثلاثة. فإن العياد أوكد من الخبر. لتكون خدمتك مقبولة ووساطتك مكرمة. وصلاتك نافعة ونعمة الرب عليك سابغة. والرب الإله رأس الرئاسات واساس السيادات. وواهب الكرامات. مرتب درجات الكهنوت على الأرض كما هي عليه في السموات. يعينك ويعضدك ويساعدك ويؤيدك بقوته على القيام بفرائض خدمتك جميع أيام مدتك ويباركك ويبارك بك. وينصبك مع الأربعة والعشرين القسوس الروحانيين. ويسمعك الصوت المبهج القائل أدخل إلى فرح سيدك. لترث الملك المعد لك من قبل انشاء العالم. ويسامحني أنا البائس الحقير المتواني المسكين بأثامي وسيأتي في يوم الدين. بشفاعة سيدتنا كلنا وفخر جنسنا الست السيدة البتول القديسة المقبولة شفاعتها في كل حين. والشاهد الكريم مار مرقس أحد الأربعة الانجليين. مع كافة سادتنا البطاركة والأساقفة ورؤساء الكهنوت وسائر الشهداء والقديسين كل من أرضى الرب بأعماله الصالحة آمين. (وإذا كان المتكرر راهباً ) (فتقرأ عليه بقية الوصية) ولا بأس أن تقبل المعترف إذا جاء إليك معترفاً بخطيته إن كنت مدرباً بهذه الصناعة فإن القانون المقدس يقول أن الكاهن الذي لا يقبل المعترف ينفي من الجماعة. ويعقوب الرسول يخبر المعترف والمعترف له جميعاً. أن ذلك واجباً وفرضاً. بقوله للمعترف اعترفوا بخطاياكم بعضكم بعضاً. ويقول. للمعترف له وليصلى بعضكم عن بعض أعنى الكاهن عن الرعايا. لأن الذي يرد الخاطئ عن طريق ضلالته. يخلص نفساً من الموت ويستر كثرة من الخطايا ويجب أن تتخذ لك أباً شيخاً خبيراً بالمعالجة مشهوراً بالنجاح حتى يعلمك أن تضع الدواواء لمرهم بما يلائم الوجع والجراح. لئلا تضع دواء العين على الرجل فلا ينتفع بذلك ولا تشدد على العضو المتراخى المزمن فيصير هالكاً. وكن سائلاً عن السن والعادة والوضع والزمان والطبع والمكان والإمكان والمزاج والتحصن. معتمداً في ذلك على أبي الرأفة والتحنن. ولاطف كل واحد من هؤلاء بما يلائمه من الدواء حتى يعود العليل من مرضه إلى حال الصحة والاستوا لتكن مركباً روحانيأً تحمل البركات إلى ميناء الخلاص. ومعلماً روحانياً نورانياً ترفع المتعلمين إلى درجة الاختصاص. لتستحق بهذه الحلة الأجر المتضاعف ويسيغ عليك الرب الخير السمائى المترادف. والسبح لله دائماً. والذي تمت سيامته. ليقبلن المذبح والأسقف والحاضرين ثم يتناول من السرائر المقدسة ويضع عليه الأسقف اليد ثلاث مرات. وليصرخ كل أحد ثلاث مرات مستحق (فلان) قسيس على البيعة المقدسة الجامعة الرسولية التي بالمدينة المحبة للمسيح (فلانه) |
أدوات الموضوع | |
انواع عرض الموضوع | |
|
قد تكون مهتم بالمواضيع التالية ايضاً |
الموضوع |
المجدلية والتكريس |
الرسالة الثالثة إلى نسطور (الرسالة 17) |
اوعي تصدق اللي بيقولك سيبك من حياة الرهبنة والتكريس |
إثبات الكهنوت والمذبح وسلطان الكهنوت - البابا شنودة الثالث |
الخدمة والتكريس |