منتدى الفرح المسيحى  


العودة  

الملاحظات

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  رقم المشاركة : ( 1 )  
قديم 29 - 05 - 2012, 06:42 PM
الصورة الرمزية Ebn Barbara
 
Ebn Barbara Male
..::| VIP |::..

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو
  Ebn Barbara غير متواجد حالياً  
الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 6
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر : 41
الـــــدولـــــــــــة : EGYPT
المشاركـــــــات : 14,701

كلمة الرب رائعة وقوية سأبدأ بالآية القائلة: " لا تطرح ثقتك لأن لها مجازاة عظيمة ".

لا تطرح ثقتك، تعني لا تطرح ايمانك، الايمان الذي نسيته والثقة التي رميتها ورءاك، سأصلي اليوم كي تسترجعهما، ولكي يحيا ايمانك من جديد، عندما يفشلك العيان والظروف تضايقنا، فاذا لم نطرح ثقتنا ستكون مجازاتنا عظيمة يقول الرب، لأن الرب يحب الايمان ويباركه، وبدون ايمان لا يمكن أرضاؤه والعكس هو الصحيح، الايمان يفرّح قلب الرب، اذا أردت ارضاء الرب اليوم ارفع ايمانك ولا تطرح ثقتك التي فقدتها، وعندما يبدو العيان صعبًا، عندما تصبح الظروف في لبنان معاكسة، ولا شيء يبعث على التفاؤل، عندما أكرر الخطايا ولا أستطيع أن أخرج من دوّامتها، عندما يصبح واقعي صعبًا والاحتياجات المادية ملحة وأغرق في الديون ولا أمل ولا رجاء، لنرفع الايمان، وعندما يرى الرب اننا لا نطرح ثقتنا سيكون لنا مجازاة عظيمة، ما يعني هذا؟

يعني أن الأمور ستتغير في لبنان، البركات آتية، الاحتياجات ستُسدد، كل الديون ستُسدد، لن تحتاج لشيء، الخطيئة المقيّد بها ستتحرّر منها، والمرض الذي يغلبك ستشفى منه، والاحباط سيذهب والخوف سيزول، لأن الايمان أعظم، والرب يجازي الايمان، سارة ضحكت ساخرة على الوعود، وأنت قد تضحك ساخرًا من جدوى الصلاة التي ترفعها لله، ولكن سارة بعد أن تحققت الوعود آمنت، ضحكت ليس على وعود الله، بل على العيان، لأن الايمان صار عيانًا، وأُنجب اسحق الذي تباركت فيه جميع الأمم.



قد يضحك عليك المحيطون بك، نحن نتكلم عن النهضة وليس من نهضة، نتكلم عن الشفاء والمرض يتآكلنا، نغرق في الاحتياجات المادية وليس من خلاص، لا تركز على ابليس وعلى العيان، ارفض العيان وسنضحك بطريقة مختلفة، ليس على العيان فالنهضة آتية لا محالة، والشفاء سيتم بدون شك، والاحتياجات المادية ستسدد، والتحرير سيتم.

ضحكة الايمان آتية، اذا رفعت ايمانك، لا بل طلبت من رئيس الايمان شخص الرب يسوع المسيح ايمانًا سيمنحك ما طلبت ويعلو ايمانك، هو موجود في هذا المكان. اضحك على ابليس مثلما يفعل الرب من سماواته، اضحك على الأمراض، اضحك على الصعوبات، على الاحتياجات المادية، على الأمراض النفسية، على الخوف، على الفشل، على الأرواح الشريرة، على القيود، على المشكلة في لبنان، لنرفع ايماننا ونضحك على ابليس ونعلن انه لن يقدر علينان وأن كنيسة المسيح تسير وأبواب الجحيم لن تقوى عليها. ثروات ستأتي للمؤمنين وللكنيسة، وستزدهر الكنيسة وستسير من قوة الى قوة ومن مجد الى مجد، لذلك ان كنت تضحك مثلما ضحكت سارة في بادئ الأمر، اضحك مثلما ضحكت عندما تحقق الوعد ومنحها الرب اسحق.

اسحق آتٍ، ابن الموعد قادم، تسديد الاحتياج آتٍ، مجدًا للرب يسوع، نعطيه كل المجد، نضحك ونستهزئ بالعيان ونعلن ايماننا بالرب يسوع المسيح.. هللويا..

سنعظ عن الايمان اليوم.

لنقرأ من رسالة بولس الرسول الأولى الى تيموثاوس الاصحاح الثاني، من أين يأتي الايمان؟

الايمان يأتي من الخبر، والخبر من كلمة الرب، اليوم أنا أعظك عن الايمان، خذ ايمانًا من الرب وارتفع في الايمان، وكلمة الرب تقول لنا في هذا الصباح:

" أطلب أول كل شيء (الشيطان أعمى أعيننا عن هذه الآية، تأمل في كلماتها قبل أن تفعل أي شيء) أن تُقام طلبات وصلوات وابتهالات، التي تسر قلب الله، وتشكرات لأجل جميع الناس (الهنا ليس اله القليل، ليس اله الاجتماعات الصغيرة بل اله النهضات ليخلص الكرة الأرضية، لهذا مات يسوع عن العالم أجمع لكي لا يهلك كل من يؤمن به) لأجل الملوك ( أعجبوك أم لا. نصلي حتى يباركهم الرب وليس كي يستخدمهم الشيطان) وجميع الذين هم في منصب (اذا صلينا لأجل جميع الناس اليوم وفعلت كذلك سائر الكنائس، كنت في اجتماع مع قسس الكنائس الخمسينية في لبنان وقد وضع الرب في قلوبنا أن نصلي باتحاد مع بعضنا البعض أمام الرب وأن يبدأ القادة أولاً في ذلك، نصلي ضد أرواح الانقسام والتحزب الموجودة في السياسة ألا تأتي الى الكنيسة، أقول لكم هناك صلوات آتية بوحدة على الكنيسة، وعندما ترتفع هذه الصلوات ستكون لكل من هو في منصب لكل الناس) لكي نقضي حياة مطمئنة وهادئة (ماذا يعني هادئة؟ تعني أنه لا حروب ومطمئنة؟ تعني أن الاقتصاد مزدهر وأنا مطمئن أن لقمة عيشي مؤمنة).



أحبائي، ان صلينا اليوم بهذه الطريقة، هذا وعد من الرب، الاقتصاد سنغيّره، الحرب سنوقفها، اذا صلينا سنعيش بهدوء وطمأنينة. الحرب ستتوقف في لبنان، لا تخافوا من الاقتصاد المتعثر، انسَ العيان، انسَ سارة وضحكتها واضحك بالايمان ان الاقتصاد سسيرجع، ليس مثلما كان فحسب، بل أحسن أيضًا ولبنان سيرجع أغنى الدول، وسيُصدر بركات الى الخارج، الغنى آتٍ الى الكنيسة والبركات أيضًا، ليس لغايتنا الشخصية بل لمجد الرب يسوع المسيح، ستخلص نفوس كثيرة وتُقام نهضات في مسارح كبيرة وتتحقق آيات وعجائب في الشعب، وستجثو كل ركبة، وسيعترف كل لسان أن يسوع المسيح هو ملك الثروات والبركات وليس الشركات العالمية. مال الظلمة سيأتي لأولاد ملكوت الله، سيأتي عليكم، ليس لكم شخصيًا بل على ملكوت الله، اذا كانت قلوبنا للرب بقوة وسنخدمه باخلاص الحرب تتوقف الازدهار يعود.



نكمل الآية 2 " لكي نقضي حياة مطمئنة هادئة في تقوى ووقار ".

لست هنا بقصد القاء عظة فلسفية، بل كي أنقل اليكم ايمانًا وتشجيعًا، نعيش بتقوى ووقار، يعني أن الفساد سيزول من لبنان وذلك سيحدث، فاما أن الرب سيغيّر قلوب وضمائر هؤلاء الأشخاص، أو سيأتي بغيرهم، المهم أن الفساد سيتراجع في لبنان، تقوى ووقار، يعني أن هناك مهابة واحترام للرب. السرقات ستزول، الزنى والدعارة، الجيل الشاب اللبناني ليس ملكًا للشيطان بل لملك الملوك ورب الأرباب يسوع، وتسألني كيف سيحدث ذلك؟

أقول لك أن الرب آتٍ بنهضة، وهذا المستوى من الأرواح الشريرة الذي يعمّ البلد من الفساد والدعارة والزنى لن يطول، الرب لن يبقى مكتوف الأيدي، فاذا صلينا كما يطلب الرب، لأنه يريد أن الجميع يخلصون والى معرفة الحق يقبلون، عندما نصلي ككنائس ونتواضع ونتوب، الرب سيسكب مسحة غير عادية في الأيام القادمة، لم يرها العالم ولا الشرق الأوسط، لأن الخمر الجيّدة قد أُبقيت للآخر، والخمر قد حفظت لأرض الموعد وأرض النبوات، نحن أرض النبوات وأرض تحقيق كل وعود الرب. وهناك مسحة غير عادية، ولن نعود نرجو الناس كي يأتوا معنا الى الكنيسة وأن يقرأوا الكتاب المقدس، روح الله سيكتسحهم ويرميهم على وجوههم فيتوبوا، الشفاءات عندما تتحقق لن يعودوا يسمعون عن يسوع كمخلص وصانع عجائب فحسب، بل سيروا بأعينهم برهان الروح القدس، سيرون يسوع كما قال بولس الرسول:

" أنا لم آت اليكم لا بكلام حكمة ولا بكلام علم، بل بقوة الروح القدس ".

يا أخوتي ان نهضة غير عادية قادمة على الكنيسة، ليس في لبنان فحسب، بل في البلاد العربية جمعاء، العالم سينزل تحت قوة الروح القدس ومواهب الروح القدس، وقوة الشيطان لن تعود تُذكر أمام عمل الله المجيد: رسل وأنبياء سيقومون من جديد، ويعملون آيات وعجائب في الشعب، والناس ستركض علينا وتعترف: ان يسوع ألذّ من المخدرات، يسوع ألذ من الجنس، وآيات وعجائب الشيطان ستكون تحت أقدامنا، وسيقول الناس: نريد يسوع الذي لكم، نريد الروح القدس الذي فيكم، لن نركض وراء الناس بل هم الذين سيركضون وراءنا، لأن يسوع المسيح سيصبح جذابًا، والنهضة آتية علينا بالاسم الذي هو فوق كل اسم، اسم يسوع المسيح.. من يحب الرب ليعطه مجدًا في هذا الصباح، أعظم مجد في الوجود.



تسألني ماذا تقول؟ وأقول لك: اني أعلن كلمة الرب. وصلتني رسالة الكترونية من " ريك جوينير " وهو نبي مشهور حول العالم وقد ابتدأت نهضة عندهم، ابتدأت في الصف الثانوي الأخير أي البكالوريا أو الهاي سكول، بينما كان التلامذة في الصف صار هبوب ريح عاصفة واهتز الصف وشعرت المدرسة كلها بما حصل وصار حدث غير طبيعي يفوق الوصف، وارتمى التلامذة على الأرض وقيل أن هناك صلوات ارتفعت من 50 سنة من أجل حدوث ذلك، وروح الرب اكتسح المراهقين من الشبيبة من ذوي اللحى والذقون والأوشام ومدمني المخدرات.. وصرخوا: انهم لا يريدون المخدرات بعد اليوم بل الرب يسوع، وعندما أتى الأهالي ليأخذوا أولادهم اكتسحهم روح الرب أيضًا وبقوا في المدرسة مع أولادهم بحضور روح الرب الى ما بعد منتصف الليل، كل هذا حدث بسبب صلوات وتشفعات ونبوات ارتفعت من مؤمنين كي يعمل الرب بروحه القدوس، ويأتي بالشبيبة الضائعة الى يسوع. وقالوا: ان هذا يحدث من ثلاثة أسابيع ولا نعلم متى يتوقف. كنا ننتظر حصول هذه النهضة ونصلي لأجلها.. ماذا نستخلص؟

هناك صلوات ونبوات كثيرة على هذه الكنيسة وعلى لبنان أيضًا، لنأتِ أيام الجمعة والآحاد الى الكنيسة ونتوقع عمل غير عادي للرب معنا، في يوم يتزلزل فيه هذا المكان فيتعجب الجميع مما يحصل ويتراكضون الينا مستفسرين عما يحدث ونجيبهم: هذا هو الرب، هذه هي النهضة الآتية لا محال. سنضحك على العيان نضحك من الفرح ونقول: ان الذي صلينا كي يحصل قد حصل.. توقعوا اجتماعات غير عادية، لمَ لا نتوقع أن الذي يحدث معهم سيحدث معنا أيضًا والرب يتعامل معنا بطريقة غير عادية وتأتي نفوس كثيرة الى الرب من جرّاء النهضة التي هي عمل الهي عظيم نتوقعه بايمان..



سأشارككم كيف ابتدأت النهضة في بنساكولا: في يوم عيد الأب دعت الكنيسة الواعظ " ستيف هيل " وكان يتيمًا كي يعظ للناس، وطالت العظة واحتار راعي الكنيسة وخاف من أن يصيبهم الملل. انتهت العظة ودعا ستيف الناس للتقدم للأمام لطلب الخلاص، وازداد خوف القس على مشاعر الناس وأراد أن يختم الاجتماع، وبينما كان يقترب من المنبر صعقه روح الرب فارتمى على وجهه لمدة تجاوزت 4 ساعات كان يتعامل خلالها الرب معه.. فجأة وبغير توقُّع عمل الرب عملاً عظيمًا في تلك المنطقة من خلال الكنيسة، واستمرت النهضة لمدة 5 سنوات حتى صار البوليس يعتقل المجرمين ويأتي بهم الى الكنيسة كي يسمعوا رسالة الخلاص فيبكوا ويتوبوا ثم يؤخذون للمحاكمة.. توقفت الجرائم لأنه قد أتى روح الرب، فكيف حدث ذلك؟ كانوا يصلون منتظرين الرب فأتى بغتة.. أريد أن أضع فيك انتظارًا وتوقعًا، قد تذهب الى البيت الآن وفي طريقك يأتي عليك روح الرب ويصعقك ويعمل في حياتك. لم لا تأتي النهضة؟ النهضة آتية يا اخوتي، أريدكم أن تكونوا مؤمنين متوقعين لعمل غير عادي من الروح القدس باسم الرب يسوع المسيح.

لم لا يأتي الرب علينا بحضور غير عادي خلال مؤتمر مثلاً؟ أو عندما نعقد مؤتمرات تبشيرية ونكتب على يافطات كبيرة: يسوع المسيح الذي يشفي.. وفي أحدى هذه المؤتمرات يأتي الرب يسوع ويعمل عجائب وآيات ويخلق أشياء في الناس ويشفي من أمراض السرطان والعمي يبصرون، والرب آتٍ بنهضة غير عادية، وكل شيء يزرعه ابليس في هذا البلد لن يبقى بحسب ما هو مكتوب: ان أعداءنا يبنون والرب يهدم. لا تخافوا من الفساد القائم، لأن هناك مستوى أعلى من العمل آتٍ على بلدنا ليحطم كل قوى الشرير في بلدنا، مجدًا للرب يسوع لأنه سوف يصنع هذا..

يسوع آتٍ يا اخوتي.. آمين.



ولكن قد تكون حالتك غير قادرة على استقبال عمل الرب هذا، لذلك أنا أشجعك كي تمتلئ ايمانًا، تابعوا النهضات، واطلبوا كي يمسحكم الرب بمسحة جديدة. قد تكون حالتكم مثل حال داود، افتح المزمور 13:

" الى متى يا رب تنساني كل النسيان. (الرب نسيني الرب لا يسمع صلاتي أنا في قيودي واحتياجاتي) الى متى تحجب وجهك عني. الى متى أجعل همومًا في نفسي وحزنًا في قلبي كل يوم. ( كل يوم تعب هموم خوف حزن شعور بالذنب عدوي شخصيتي ضعفاتي أموري وخطاياي الجنسية خطايا عائلية لا تسديد للاحتياجات المادية، هموم على المستقبل على أولادي) الى متى يرتفع عدوي عليّ (الأرواح الشريرة تحاربني تهزمني) أنظر واستجب لي يا الهي. أنظر واستجب لي يا رب الهي. أنر عينيّ لئلا أنام نوم الموت. لئلا يقول عدوي قد قويت عليه لئلا يهتف مضايقيّ باني تزعزعت ".



هل حدث هذا مع أحدكم؟ لنقرأ من سفر أشعياء الاصحاح 49 أنا هنا لأخبرك أخبارًا سارة والانجيل هو الخبر السار..

العدد 14 " وقالت صهيون (صهيون ترمز الى الكنيسة حول العالم، هي العاصمة في أورشليم، قالت صهيون يعني أن الملك يقول ويصرخ الى الرب: الرأس مريض الى أخمص القدمين هناك تعاسة في النفس) قد تركني الرب وسيدي نسيني. (هناك كلام من الرب لك اليوم هذا الكلام الذي عانى منه داود وخدام الرب هي أكاذيب من ابليس وليس حقيقة أبدًا. ان الرب ليس كذلك، اني أعطيك داود مثلاً كي تتشجع أن غيرك يتعرض لم تتعرض له أنت فنحن بشر جميعًا) ولكن هل تنسى المرأة رضيعها فلا ترحم ابن بطنها؟ حتى هؤلاء ينسين وأنا لا أنساك (ان كلمة الرب المشجعة تقول لك: أنا لم أنساك يا ابنتي أنا لم أنساك يا ابني). هوذا على كفي نقشتك أسوارك أمامي دائمًا (لم يكتب اسمنا على ورقة أو دفتر بل على كفيه، وليس كتابة بالحبر الذي قد يُمحى يومًا ما، بل قد نقشنا نقشًا، حفر أسماءنا حفرًا على كفيه، نقش احتياجاتنا وصلواتنا، الرب لم ينسنا، الرب لم ينس هذه الكنيسة، الرب لم ينس لبنان، لم ينس كل واحد فينا، هذه أكاذيب من ابليس.. لا تصدقوها الرب يقول لك اليوم: أنا لم أنساك. على كفيّ نقشتك. أنت محفور على قلب الرب على يد الرب، رئيس الكهنة الذي هو رمز للرب يسوع كان يدخل في العهد القديم وعلى صدره أحجارًا كريمة ترمز الى 12 سبط، ونحن كم شخص اليوم؟ كم عائلة هنا؟ رئيس الكهنة الحقيقي الرب يسوع يحملنا على صدره، ينقشنا على كفه، ولا يدخل الى قدس أقداس رمزي بل الى قدس الأقداس الحقيقي أمام الآب، يشفع فينا قائلاً لنا: أنا لم أنساك أسوارك أمامي دائمًا. كيف سيعمل هذا؟ بالايمان بكلمة الرب. اذا آمنتم بكلمة الرب ستتغيّر حياتكم. ويقول الرب: قد أسرع بنوك، هادموك ومخربوك منك يخرجون. (هذا وعد الرب لك، كل ما خربك وهدمك، كل الأرواح الشريرة التي أتت عليك وعذبتك وسببت لك الأمراض النفسية، الفتور الروحي والبعد عن الرب، الأمراض الجسدية) هادموك ومخربوك منك يخرجون يقول رب الجنود، والرب ليس بانسان ليكذب، بل هو اله صادق. منك يخرجون اليوم، كل ما أتعبكم وأذاكم، واللعنات، كل ما خرب الكنيسة، الأرواح الشريرة، أرواح السحر التي تهدمنا، انه وقت النهضة، سيخرجون اليوم من حياتكم، من كنيستنا، من بلدنا، انطلقي بحرية يا كنيسة المسيح يقول لك الرب..

لأن الرب يصنع عجبًا في هذا الصباح.. تعال الى الرب وخذ ايمان منه.. عندما دخل يسوع الى الهيكل، أخذ سوطًا ليطرد كل اللصوص وباعة الحمام والفساد سوف يكسرهم.. ونحن هيكل الروح القدس، وحتى ونحن في ضعفنا وعدم ايماننا لنقل له: أعن يا رب ضعف ايماننا.. وعندما نقول له ذلك، فهناك نعمة، والنعمة تتحدى حتى القوانين الروحية، انها فوقها وسيُطأطئ الرب السموات ويأتي من أجل خاطئ واحد، ويجلد بالسوط كل الأرواح الشريرة التي في حياتك، كل الخطايا التي في حياتك ويقول: بيتي بيت صلاة يدعى، وترجع الصلاة والبركة الى حياتك.. يرجع الحب الى قلبك. سيأتي الرب الى كنيسته كما هو مكتوب: ان قضاء الله يبدأ في بيت الله. ان المسيح آتٍ الى كنيسته، كيف ستأتي النهضة؟ بالقداسة.



بدون قداسة لن يرى أحد وجه الله. العكس هو الصحيح، بالقداسة سوف نرى وجه الله. الله آتٍ بيسوع المسيح، آتٍ على الهيكل ليعمل قضاء الله في بيت الله، آتٍ على الكنائس في الشرق الأوسط ليطرد اللصوص ويطرد كل الأرواح الشريرة، كل الأمراض بنعمته بنهضة فوق طبيعية. تشدد وتشجع بالرب لأن هادموك ومخربوك منك يخرجون سريعًا باسم الرب يسوع..



اغمضوا أعينكم لنصلي سويًا: هادموك ومخربوك منك يخرجون باسم الرب يسوع. سيخرجون مني بنهضة بحضور الرب. دورك أن تأتي الى الرب كما هو مكتوب: " أطلبوا الرب ما دام يوجد أدعوه وهو قريب ". يا رب أنت لم تنساني. كانت مشاعر داود كمشاعري، وهي أكاذيب من ابليس. يقول لك الرب: استأصل هذا الكلام من ذهنك، اذا نست المرأة رضيعها فأنا لا أنساك. أسمك نقشته على كفي، أسوارك أمامي دائمًا، نحن أمام الرب دائمًا، انه يسرع في وقته، فهناك وقت عند الرب.. انه يعمل فيك، قال لبطرس: لست تعلم ما أنا صانع الآن لكنك ستعلم فيما بعد.. قد تقول: لا زلت أتعرّض لحروب كثيرة وأقول لك: أن هذه شبكة قد أوقعك فيها العدو، والرب يفكّ خيط من هنا وخيط من هناك حتى تتحرر بالكامل. انه يعلم ماذا يفعل، ثق بالرب، لا تطرح ثقتك. انه يجمع الخيوط، وهناك وقت محدد سيجمع الرب كل الخيوط والشبكة ستكون ممسكة منه وتصبح أنت حاضرًا ويطلقك الرب في خدمتك.. كل ما يضايقني يخرج مني الى الخارج باسم الرب يسوع.. كل أرواح شريرة على شعب الرب، كل أثقال فرعون وأمور من الماضي وذكريات وشعور بالذنب، من ينتهر معي الأرواح الشريرة التي تعذب في الاحباط والحزن والهم، أقول لها: باسم الرب يسوع مخربوك وهادموك يخرجون الآن، بروح الله نخرج شياطين من الأذهان، من العواطف، من الارادة، من الأجساد، من الأمراض، يخرجون من الكنيسة، يخرجون، اني أرى ابليس يخرج.. كما قال الرب يسوع للمرأة المنحنية: محلولة من ضعفك باسم الرب يسوع. لماذا؟ لأن باسم الرب يسوع نخرج شياطين.. اسمع كلمة الرب يسوع: يا كنيسة المسيح، الحاضرون الآن والذين يشاهدونني أقول: محلولة من ضعفك، محلولة من ضعفك، قومي استنيري فقد جاء نورك ومجد الرب يُرى عليك.. يُرى عليك، اني أرى مجد الرب يأتي علينا، اني أربط الأرواح الشريرة ومجد الرب علينا يُرى..



ما هو الحل؟ بالنهضة.

وكيف تحدث النهضة؟

بالقداسة، وتحدث القداسة بالرجوع الى الرب.. الرجوع الى الرب. تعالوا لنقرأ وعد الرب الذي أعطانا اياه في بداية هذا العام من سفر أشعياء الاصحاح 60:

" قومي استنيري (للكنيسة) لأنه قد جاء نورك ومجد الرب أشرق عليك. لأنه ها هي الظلمة تغطي الأرض والظلام الدامس الأمم. أما عليك فيشرق الرب ومجده عليك يُرى. فتسير الأمم في نورك والملوك في ضياء اشراقك ".



لن نركض وراء الناس كما قلت في بداية العظة، عندما يأتي مجد الرب علينا عندما يأتي الرب بنهضة جديدة علينا سيركضون هم وراءنا، وسيأتي الملوك الينا، لأن ملك الملوك ورب الأرباب الذي معنا هو أعلى منهم..

ونكمل في الآية 14:

" وبنو الذين قهروك (الأرواح الشريرة سترحل الى الأبد والمسلوب سيرجع) يسيرون اليك خاضعين، وكل الذين أهانوك يسجدون لدى باطن قدميك ويدعونك مدينة الرب صهيون قدوس اسرائيل. عوضًا عن كونك مهجورة ومبغضة بلا عابر بك أجعلك فخرًا أبديًا فرح دور فدور. وترضعين لبن الأمم وترضعين ثدي ملوك وتعرفين أني أنا الرب مخلصك ووليّك عزيز يعقوب. وعوضًا عن النحاس آتي بالذهب ".

والذهب هو رمز للألوهية والمجد. لا بأس بالنحاس انه يشبه الذهب ونحن في الكنيسة وحول العالم نحن نحاس ولكن هناك نهضة آتية وسنصبح ذهبًا للرب. يوجد ذهب حقيقي يرسله الرب لكنيسته، وهناك كنيسة أمطر فيها الرب ذهبًا فباعوه واشتروا بثمنه أرضًا وبنوا عليها بناء جميلاً.. ان طرق الرب غير طرقنا وأفكاره غير أفكارنا، لأن عند السيد الرب للموت مخارج. عندما يريد الرب أن يبني فهو يعمل ومن يقف أمامه؟ تشدّد وتشجع اليوم لأن الرب آتٍ بمجدٍ عظيم وبدلاً من النحاس هناك ذهب آتٍ علينا، هناك مجده آتٍ علينا، هناك قداسة آتية علينا..



سأنهي بالمفتاح المهم:

النقطة الأولى التي سيعملها الرب: هادموك ومخرّبوك منك يخرجون. الأرواح الشريرة التي تضايقنا ترحل الى غير رجعة والأشياء المسلوبة يستردها الرب لنا. غنيمة لداود سترجع أحلى مما كانت.

أشعياء 51: اسمعوا اليّ أيها التابعون البر الطالبون الرب. لا بدّ أن نطلب الرب، أن نتمسك بالرب، النزوات الشبابية اهربوا منها لأنها تؤذي النفس (الخطايا الجنسية تؤذي النفس).. هذه ليست أرضنا بل هي أرض الرب نخدم فيها. عيونكم لا يجب أن تكون على الأرض ولكن اذا تقدسنا سنرى وجه الرب. " أطلبوا ما هو فوق حيث المسيح جالس " حيث الكلمة والاجتماعات، يسوع أعظم من السهرات والثرثرة، أنتهر كل ميوعة روحية، كل الصداقات الغلط والجو الذي لا يمجد الرب ننتهره اليوم لأننا قد طلبنا النهضة، لأن يسوع أطيب، لأن حلقه حلاوة وكله مشتهيات، كل خطيئة في حياتك أرفضها الآن باسم الرب يسوع، نحن قديسون، نحن أبرار، نحن سماويون، نحن طالبون الرب، نحن غرباء، وسخ العالم لا يلتصق بنا، نريد الرب يسوع المسيح لا للشيطان، لا للعالم بل نعم للرب، قل: آمين للرب، أصرخ معي: يسوع..

بالخارج يصرخون للدولار للزنى للدعارة للنفط لتعظم المعيشة للمخدرات نحن نصرخ في الكنيسة لمن هو أطيب من المخدرات وروح العالم انه يسوع، حلقه حلاوة وكله مشتهيات.. نحن نصرخ لإله ابدي، لإله السموات والأرض، نحن نريد يسوع.. العالم يسقط.. أعطوا مجدًا للرب.. هللويا.

أؤكد لكم اذا بقينا كذلك ستأتي النهضة.. " انظروا الى الصخر الذي منه قطعتم والى نقرة الجب التي منها حفرتم. أنظروا الى ابراهيم والى سارة التي ولدتكم لأني دعوته وهو واحد وباركته وأكثرته. فان الرب قد عزّى صهيون، عزّى كل خربها ويجعل برّيتها كعدن وباديتها كجنة الرب. الفرح والابتهاج يوجدان فيها. الحمد وصوت الترنم ".

الرب قد عزّى كنيسته اليوم. الرب قد عزى كنيسته في لبنان..

أعطوا مجدًا للرب لأن الحمد والابتهاج يسكن في وسطنا. لنسبح الرب. وتعالوا يا أحبائي الى اجتماعات الكنيسة واخبروا الناس أن هناك نهضة قادمة وحسّ دوي مطر سينهمر علينا، هناك غيمة صغيرة ستكبر وتكبر والشتاء والأمطار والنهضة آتية، والرب سيمسحنا بمسحة غير عادية في الأيام القادمة، تعالوا وكونوا معنا والرب سيصنع عملاً غير عادي.. سيعطينا الرب أفكارًا ومؤتمرات، وسيكمل العمل معنا، وأصلي لأجل كل كنائس لبنان كي تأتي يا رب بمسحة غير عادية عليها، والعمل الذي ابتدأه الرب سيكمله الى النهاية، ومستوى الشر الموجود يحتاج الى عمل غير عادي، أكبر من المسحة، وها هو الرب يرسل مسحة غير عادية عليك، اكره روح العالم وأحبب يسوع.
رد مع اقتباس
 

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

الانتقال السريع

قد تكون مهتم بالمواضيع التالية ايضاً
الموضوع
الخطية هي ضد خير الإنسان في الحياة الآتية
كان دائم التقدم في المجالات الآتية
ما معني الكلمات الآتية ؟
اللبيب بالاشارة يفهم
المبحة


الساعة الآن 02:20 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2025