رقم المشاركة : ( 1 )
|
|||||||||||
|
|||||||||||
الله سميع ٌ مجيب يملأ كل فارغ احيانا ً نشعر بحياتنا فارغة من الخير والفرح والراحة ، ويدوي الفراغ حولنا . ونقول في يأس ٍ وحزن : ليس لنا خير ، ليس عندنا شيء . وتقفز انظارنا فوق ما نملكه ونتصوره بلا قيمة ، لا يشبع ، لا يكفي . هكذا ظنت الأرملة التي جائت الى اليشع النبي تشكو عدم وجود شيء ٍ لها . كان عليها دين ٌ للمرابي الذي جاء ليأخذ ولديها عبدين سدادا ً للدين . وسألها النبي اليشع : " مَاذَا لَكِ فِي الْبَيْتِ ؟ " ونظرت حولها في حيرة وقالت في يأس : لا شيء " إِلاَّ دُهْنَةَ زَيْتٍ " وطلب منها ان تأتي بكل الفارغ من اوعية بيتها وبيوت جيرانها . وقال لها : "لاَ تُقَلِّلِي " هاتي الكثير الفارغ ، كل اللاشيء عندك . وجائت بالفوارغ فملئها الله لها زيتا ً باعته وسددت دينها . سددت كل الدين من دهنة الزيت وامتلأ كل فراغ واحتياج ٍ لها . ... ووقف المسيح امام الجموع الكثيرة الجائعة ، اشفق عليهم وسأل عما لدى التلاميذ من طعام .. قالوا : ليس عندنا شيء الا خمسة ارغفة وسمكتين ، وما قيمة هذا اللاشيء لألوف الجياع . ومد المسيح يده واخذ الارغفة الخمسة والسمكتين وبارك وكسّر واعطى ، واصبح اللاشيء شيئا ً كبيرا ً ، بل اشياء ملئت البطون الفارغة واشبعتها . اكل الجميع وشبعوا ثم رفعوا ما فضل من الكسر اثني عشر قفة ً مملوءة . هل حياتك فارغة ؟ هل اوعيتك فارغة ؟ هل داخلك فارغ ؟ إإتي به للمسيح ، تعال بفوارغك الى المسيح ، يملأ ويشبع ويفيض . يقول بولس الرسول : " فَيَمْلأُ إِلهِي كُلَّ احْتِيَاجِكُمْ بِحَسَبِ غِنَاهُ فِي الْمَجْدِ فِي الْمَسِيحِ يَسُوعَ. " ( فيلبي 4 : 19 ) الهي ، الهك واله بولس الرسول غني ويملأ احتياجك بحسب غناه . ما أعظم المنبع ، الله ما اكثر ما لديه ، غناه في المجد . ما اسمى السبيل ، المسيح يسوع . ضع احتياجك امام ذلك المنبع ، الله . ضع فوارغك امام ما لديه ، غناه في المجد . اسأل ذلك بواسطة الطريق لذلك ، المسيح يسوع . لا تعتمد على نفسك ، لاتلجأ الى الغير من البشر . آبارهم مشققة ، ايديهم شحيحة ، نحيلة ، أنانية . أما هو فغني ُ وسخي ٌ ومحب . الله سميع ٌ مجيب يملأ كل فارغ ٍ لديك . |
أدوات الموضوع | |
انواع عرض الموضوع | |
|