منتدى الفرح المسيحى  


العودة  

الملاحظات

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 07 - 11 - 2012, 05:06 PM   رقم المشاركة : ( 24 )
Magdy Monir
..::| VIP |::..

الصورة الرمزية Magdy Monir

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 12
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر : 58
الـــــدولـــــــــــة :
المشاركـــــــات : 51,017

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Magdy Monir غير متواجد حالياً

افتراضي

الفصل السابع والخمسون
وضع جسد الرب في القبر


وضع الرّجال الجسدَ المقدّسَ على حاملة يد جلديةِ، مغَطّاة بقماشِ أسود، ذات عصاتان طويلتان. هذا ذَكّرني بتابوت العهدِ. وضع نيقوديموس ويوسف الرامى طرفي العصيتان على أكتافها وسارا فى الأمامِ، بينما ابن ادار ويوحنا من الخلف. بعدهم جاءَت العذراء المباركة، مريم التى لهالى شقيقتها الكبرى، المجدلية ومريم التى لكلوبا، وبعد ذلك مجموعة من النِّساءِ اللواتي كن جالساتُ على مسافة قريبة, فيرونيكا، يونا التى لجوزى، مريم أمّ مرقص، سالومه زوجة زبدي، مريم ابنه سالومه، سالومه التى من أورشليم، سوسنة، وحنا أبنه أخ القديس يوسف النجار. كاسيوس والجنود فى نهاية الموكبَ. النِّساء الأخريات، مثل مارونا التى من ناين، دينا السامرية، ومارا السوفانيه، كَاناَ في بيت عنيا، مع مرثا ولعازر. أحضر جنديان مشاعل في أياديهم، سارا فى الأمام، ليضيئا القبرِ؛ واستمر الموكب يَتقدّمَ بهذا الترتيب حوالي سبع دقائقِ، الرّجال والنِّساء أنشدوا مزامير بنبرات حلوةِ لكنها حزينة. رَأيتُ يعقوب الكبير، شقيق يوحنا، واقفا على تلِ فى الجانبِ الآخرِ من الواديِ، ليراهم عندما يعُبِرون، ورَجعَ فى الحال بعد ذلك ليُخبرَ التّلاميذ الآخرين بما رَأىَ.
توَقفَ الموكبُ عند مدخلِ بستان يوسف الرامى الذي فُتِحَ بإزالةِ بعض الأوتاد. ووضعوا الجسد المقدس قبالة صّخرة، على لوح طويلُ مُغطى بملاءة. الكهف، الذي قَدْ نُحت حديثاً، كَانَ خدم نيقوديموس قَدْ نُظّفَوه مؤخراً، ليكون من الدّاخلَ مُرتب. جلست النِّساء القدّيسات أمام الكهف، بينما حمل أربعة رّجالَ جسد الرب، مصطبة مجوفة جزئيا مُعدة لوضع الحنوط العطريِ، وموضوع عليها قطعة قماش، وضعوا عليها الجسدَ المقدّسَ بإجلال. بعد ما عبروا جميعا مرة أخرى عن محبّتهم بدّموعِ، تَركوا الكهفَ. ثم دخلت العذراءِ المباركِ، جلستَ بقربَ رأسِ ابنها الحبيب، وانحنت على جسده بدّموعِ غزيرة. عندما تَركتْ الكهفَ، تقدمت المجدلية بعجالة ولهّفة، ونثرت بعض الزّهورِ والأغصان التي كانت قَدْ جمّعتْها من البستان على الجسدِ. ثم شَبكتْ يديها وببكاءِ قَبّلتْ قدمي يسوع؛ لكن الرّجالَ بعد ما اعلموها إنهم يَجِبُ أَنْ يَغْلقوا القبر، رَجعتْ إِلى النِّساءِ الأخرياتِ. غَطّوا الجسدَ المقدّسَ بأطراف الملاءة التي كان يرقد عليها، ووَضعواَ فى النهاية مفرش أسود، وأغَلقواَ الباب الذى كان يطوي ومصنوع من معدن بُلَوَّنِ برونزي، ووضعوا أمامه عصاتان، واحدة رأسية والأخرى أفقية ليُشكّلاَ شكل صليب .
الحجر الكبيرة الذي اعتزموا أَنْ يَغْلقوا القبر به، والذي كان ما زال أمام الكهف، كَانَ طوله بطول رجلِ وكان ثقيلاً جداً حتى أنه بالعتلاتِ فقط أستطاع الرّجال أَنْ يدحرجوه أمام بابِ القبرِ. مدخل الكهفِ أغُلِقَ ببوّابة ِمصنوعة من الأغصان المجدولة معا. كل شيء قَدْ عُمِلَ داخل الكهف كَانَ لابد أَنْ يُتمَّ بضوء المشاعل، لأن ضوء النهارِ لم يكن يدخله.


  رد مع اقتباس
 

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

الانتقال السريع

قد تكون مهتم بالمواضيع التالية ايضاً
الموضوع
آلام المسيح وقيامته التي تنبأت بها الكتب المقدسة
حقائق صادمة جدّاً عن آلام السيد المسيح وقيامته
شاهد عيان أمام مديرية القاهرة: الانفجار أطاح بنا من فوق كراسي المقهى
آلام المسيح وصلبه وقيامته: جوهر البشارة
شاهد عيان بالخصوص :مدير أمن القليوبية هددنا وحاول اعتقال الأقباط المتواجدين أمام الكنيسة


الساعة الآن 08:09 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2025