![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
رقم المشاركة : ( 1 )
|
|||||||||||
|
|||||||||||
|
كان داود لسه شاب راعي غنم، رجع من ساحة المعركة بعد ما غلب جليات.
الناس بتسقف… والاسم بتاعه بدأ يلمع. وفي وسط الزحمة دي، كان واقف يوناثان… ابن الملك شاول. الطبيعي إن قلبه يغير. الطبيعي إنه يشوف داود تهديد لعرش أبوه… ويمكن لعرشه هو كمان. لكن اللي حصل كان عكس الطبيعي. الكتاب يقول: "تعلقت نفس يوناثان بنفس داود، وأحبه يوناثان كنفسه." (1 صموئيل 18: 1) يوناثان خلع جبته… وسيفه… وقوسه… وأعطاهم لداود. يعني إيه؟ يعني أنا مش شايفك منافس… أنا شايفك أخ. ولما شاول ابتدى يغار من داود وعايز يقتله، يوناثان وقف بين الاتنين. كان قدامه اختيار صعب: ولاء لأبوه الملك… ولا وفاء لصديقه. اختار الصح. حذّر داود… وخاطر بنفسه. وفي يوم وداع مؤلم، خرجوا للغابة، اتعاهدوا قدام الرب إن محبتهم تفضل ثابتة، وبكوا الاتنين… الكتاب يقول إن داود بكى أكثر. الصداقة دي كانت قوية… مش مبنية على مصلحة، ولا على شهرة، ولا على مركز. كانت صداقة روح لروح. ولما يوناثان مات في الحرب، داود رثاه بكلمات تهز القلب: "قد تضايقت عليك يا أخي يوناثان، كنتَ حلوًا لي جدًا. محبتك لي أعجب من محبة النساء." (2 صموئيل 1: 26) مش كلام حب رومانسي… لكن عمق صداقة نقية نادرة. ![]() |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
| قد تكون مهتم بالمواضيع التالية ايضاً |
| الموضوع |
| الصداقه هي |
| الصداقه كنز لايفني |
| الصداقه |
| الصداقه |
| الصداقه |