«فَقَامَتْ هِيَ وَكَنَّتَاهَا وَرَجَعَتْ مِنْ بِلاَدِ مُوآبَ، لأَنَّهَا سَمِعَتْ فِي بِلاَدِ مُوآبَ أَنَّ ٱلرَّبَّ قَدِ ٱفْتَقَدَ شَعْبَهُ لِيُعْطِيَهُمْ خُبْزاً»
وَرَجَعَتْ مِنْ بِلاَدِ مُوآبَ قيل في نُعمي وحدها أنها رجعت إلى بيت لحم لأن عُرفة شيّعتها قليلاً فقط وربما إلى مخاضة أرنون أو إلى مخاضة الأردن وراعوث لم تكن من بيت لحم أصلاً حتى يُقال فيها أنها رجعت. ولعلّ نُعمي رأت أن ذهابها من بيت لحم غلط وابتعاد عن الله فكان رجوعها إلى بيت لحم رجوعاً إلى الله أيضاً.
لأَنَّهَا سَمِعَتْ من الذين أتوا من أرض إسرائيل فلا يلزم الظن أن الرب كلّمها برؤيا أو ملاك.
ٱلرَّبَّ قَدِ ٱفْتَقَدَ شَعْبَهُ نظر إليهم ورضي عنهم وكان اعتقادهم أن الخصب وانحباس المطر من الرب فكان الخصب علامة رضاه وانحباس المطر علامة غضبه وهكذا نعتقد اليوم مع كل معرفتنا بالنواميس الطبيعية.
لِيُعْطِيَهُمْ خُبْزاً يُكنى بالخبز عن كل أنواع الطعام.