منتدى الفرح المسيحى  


العودة  

الملاحظات

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  رقم المشاركة : ( 1 )  
قديم 30 - 01 - 2026, 05:39 PM
الصورة الرمزية Mary Naeem
 
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو
  Mary Naeem غير متواجد حالياً  
الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,408,285

مينراد الناسك وجه القداسة في زمن القسوة



مينراد الناسك
وجه القداسة في زمن القسوة




تحتفل الكنيسة المقدّسة في 21 يناير/كانون الثاني بتذكار القدّيس مينراد الناسك الذي عاش في عزلة الغابات السويسريّة لكنّه فتح قلبه وبابه لكلّ محتاج وزائر. وقد شكّلت ضيافته جسرًا بين الصمت والعطاء، حتّى دفع حياته ثمنًا لمحبّته الآخرين.

وُلِدَ مينراد نحو العام 797 في ألمانيا. عاش راهبًا بنديكتيًّا، قبل أن يتوجَّه نحو حياة النسك والتجرّد في غابات سويسرا. اختار العزلة والصمت، وكرَّسَ ذاته للصلاة والتأمّل، ولم يكن هدفه الشهرة بل الانسجام مع الله في داخله. وعلى الرغم من عزلته، لم يُغلق قلبه أمام الآخرين، بل فتح باب مسكنه للزائرين، فجاء إليه ضيوف وناس يبحثون عن النصح والإرشاد.

في 21 يناير/كانون الثاني 861، وبعد أكثر من خمسة وعشرين عامًا قضاها مينراد في العزلة، أتى إليه رجلان ظنّا أنّه يخفي كنوزًا من الهدايا التي قدّمها إليه الزوّار. وعلى الرغم من شعوره بالخطر، رحّب بهما وقدّم إليهما الطعام والشراب. وعندما لم يجد الرجلان الكنوز التي بحثا عنها، انقلبت نيّاتهما وتحوّل اللقاء إلى عنفٍ وحشيّ، فانهالا على القدّيس بالضرب حتّى الموت. من هنا، أطلقت الكنيسة عليه لقب شهيد الضيافة، لأنّه استشهد دفاعًا عن المحبّة والكرم المسيحيّ بلا حدود. وبعد موته، أصبح المكان الذي عاش فيه لاحقًا دير آينزيدلن، ومنه انطلقت روحانيّة الضيافة.

يا ربّ، اجعل قلوبنا، على مثال هذا القدّيس، مفتوحةً للآخرين، فنستقبلهم بمحبّتكَ وننثر السلام والدفء في حياتهم، حتّى عندما تكون الطريق صعبة ومحفوفة بالمخاطر، آمين.
رد مع اقتباس
 

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

الانتقال السريع

قد تكون مهتم بالمواضيع التالية ايضاً
الموضوع
دُعي روح القداسة لأنه يقدم القداسة للكل
إنَّ أُمَّنا الفائقة القداسة تُشبهُ كثيراً أيقونة الفائقة القداسة "الأورشليميّة
قداسة البابا تواضروس الثاني “حياة القداسة و القداسة للكل فكيف تكون”
القداسة مش حظ القداسة خيار
بعض القسوة ضعف


الساعة الآن 08:20 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026