![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|||||||
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
رقم المشاركة : ( 1 )
|
|||||||||||
|
|||||||||||
|
عندما خرج الجيش لمحاربة أبشالوم " أَوْصَى الْمَلِكُ يُوآبَ وَأَبِيشَايَ وَإِتَّايَ قَائِلًا: «تَرَفَّقُوا لِي بِالْفَتَى أَبْشَالُومَ»" (2صم 18: 5) وكانت هذه وصية ملكية يجب أن تطاع. أما يوآب فعندما علم أن أبشالوم تعلق من شعره بأشجار البطمة والبغل الذي يركبه مرَّ من تحته " فَأَخَذَ ثَلاَثَةَ سِهَامٍ بِيَدِهِ وَنَشَّبَهَا فِي قَلبِ أَبْشَالُومَ، وَهُوَ بَعْدُ حَيٌّ" (2صم 18: 14) فقتله وطرحه في الوعر وأقام عليه رجمة عظيمة من الحجارة، مما حطم قلب داود " فَانْزَعَجَ الْمَلِكُ وَصَعِدَ إِلَى عِلِّيَّةِ الْبَابِ وَكَانَ يَبْكِي وَيَقُولُ وَهُوَ يَتَمَشَّى: «يَا ابْنِي أَبْشَالُومُ، يَا ابْنِي، يَا ابْنِي أَبْشَالُومُ! يَا لَيْتَنِي مُتُّ عِوَضًا عَنْكَ! يَا أَبْشَالُومُ ابْنِي، يَا ابْنِي»." (2صم 18: 33) ولأن يوآب سفك دم أبشالوم الأقرب لقلب داود في وقت الحرب، فإن داود رغم حزنه وانزعاجه وغضبه إلاَّ أنه لم يحاسب يوآب على دم ابنه أبشالوم، إنما حاسبه على دم أبنير وعماسا اللذان سفك يوآب دمهما وقت الصلح والسلام. |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|