![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
رقم المشاركة : ( 1 )
|
|||||||||||
|
|||||||||||
|
تعرّضت أستير مع كل بني جنسها للإبادة ولكن عين الله الحارسة أنقذت شعبه، فدبّر قلق الملك ومجافاة النوم لجفونه، وعندما طلب تذكار أخبار الأيام رتَّب الله أن يُقرأ أمامه ما صنعه مردخاي عن إحسان للملك إذ أنقذ حياته من الموت، فأمر الملك بتكريم مردخاي تكريمًا عظيمًا بناء على مشورة هامان الذي ظن أن هذا التكريم من نصيبه، وهو لا يدري ما أصابه، وعندما دخلت أستير إلى الملك في خلوته حنَّن الرب قلب الملك فتعاطف معها واستجاب لدعوتها للوليمة مرتين، وعندما أخبرته بما نواه هامان حكم بإعدامه على ذات الخشبة التي أعدها هامان لصلب مردخاي. |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|