![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|||||||
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
رقم المشاركة : ( 1 )
|
|||||||||||
|
|||||||||||
![]() تَتَجَلَّى عَقِيدَةُ ٱلتَّجَسُّدِ بِكُلِّ أَبْعَادِهَا فِي وَاضِحِ ٱلْكَلاِمِ: "ما ظَهَرَتْ بِهِ مَحَبَّةُ ٱللهِ بَيْنَنَا هو أَنَّ ٱللهَ أَرْسَلَ ٱبْنَهُ ٱلْوَحِيدَ إِلَى ٱلْعَالَمِ لِنَحْيَا بِهِ" (1 يُوحَنَّا 4: 9) . وَهٰذَا ٱلْإِبْنُ ٱلْوَحِيدُ هُوَ ٱلَّذِي يُخْبِرُنَا عَنِ ٱللَّهِ: "إِنَّ ٱللَّهَ ما رَآهُ أَحَدٌ قَطُّ، ٱلْإِبْنُ ٱلْوَحِيدُ ٱلَّذِي فِي حِضْنِ ٱلْآبِ، هُوَ ٱلَّذِي أَخْبَرَ عَنْهُ" (يوحنا 1: 18). وَيَمْنَحُ ٱلْإِبْنُ ٱلْوَحِيدُ ٱلْحَيَاةَ ٱلْأَبَدِيَّةَ ٱلَّتِي تَأْتِي مِنَ ٱللَّهِ: "إِنَّ ٱللَّهَ وَهَبَ لَنَا ٱلْحَيَاةَ ٱلْأَبَدِيَّةَ، وَأَنَّ هٰذِهِ ٱلْحَيَاةَ هِيَ فِي ٱبْنِهِ. مَنْ كَانَ لَهُ ٱلْإِبْنُ فَكَانَت لَهُ ٱلْحَيَاةُ، وَمَنْ لَمْ يَكُن لَهُ ٱبْنُ ٱللَّهِ فَلَمْ تَكُن لَهُ ٱلْحَيَاةُ" (1 يُوحَنَّا 5: 11–12). |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|