الله يرد شرور الأشرار على رؤوسهم، فيحمى الأبرار، وترتد المؤامرات على الأشرار، فتصيب سيوفهم قلوبهم، أى تهلكهم، وإن بقوا على قيد الحياة تكون قلوبهم معذبة من الشر.
ويظهر الله ضعف قسيهم فتنكسر، أي تفشل مؤامراتهم. والله يقصد بهذا تثبيت الأبرار في إيمانهم ودعوة الأشرار للتوبة، أما من لا يتوب فيؤذيه شره، كما هلك هامان وعلق على الخشبة التي أراد أن يصلب مردخاى عليها (أس7: 10)
وكما هلك شاول الملك في الحرب وهو الذي أراد أن يهلك داود (1 صم31: 4) وكما هلك أبشالوم ومات في الحرب وكان قد أراد إهلاك أبيه داود (2 صم18: 15).