![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
رقم المشاركة : ( 1 )
|
|||||||||||
|
|||||||||||
![]() كُلُّ سُبُلِ الرَّبِّ رَحْمَةٌ وَحَقٌّ لِحَافِظِي عَهْدِهِ وَشَهَادَاتِهِ. إن طريقة معاملة الله لأولاده هي بالرحمة لكل التائبين، وفى نفس الوقت هي حق وعدل على كل المعاندين والمستهترين. إن رحمة الله تظهر أولًا في مجيئه، عندما قدم خلاصه على الصليب، ونتمتع بهذه الرحمة في حياتنا الحاضرة. أما الحق والعدل فيظهران في مجئ المسيح الثاني، أي يوم الدينونة على كل من لم يستغل فترة العمر بالتوبة. الفئة الثالثة التي يعلمها الله هي حافظى عهده وشهاداته، فيتمتع بالرحمة كل من يهتم ويحفظ ويتمسك بعهود الله ووعوده ويؤمن بها، وهي التي كررها الله في الكتاب المقدس، ويطالبه بها في الصلاة بلجاجة، فينالها ويفرح بها. إن شهادات الله هي وصاياه، وهي أيضًا حياة الآباء في الكتاب المقدس، وحياة الأنبياء والرسل، وهي أيضًا نبوات الأنبياء وتعاليم الرسل في العهد الجديد. وكل من يحفظها ويتمسك بها تفيض عليه مراحم الله. إن رحمة الله تشمل أيضًا إحساناته، كما جاء في الترجمة السبعينية، أي عطاياه، ومساندته لأولاده، وبركاته المختلفة التي يهبها لأولاده؛ ليظلوا متمسكين بوصاياه. وهي بالأكثر عطاياه الروحية، أي إعلانه عن نفسه لحافظى عهده وشهاداته، لأن اختبار الله والشعور به في هذه الحياة الحاضرة، هو أكبر مشجع على احتمال آلام الجهاد الروحي. |
أدوات الموضوع | |
انواع عرض الموضوع | |
|
قد تكون مهتم بالمواضيع التالية ايضاً |
الموضوع |
يشدّد الكتاب على أن الله غني بالرحمة (أفسس 4:2) |
كما وعد الله بالخلاص لأولاده |
بركة الله عظيمة لأولاده |
ماهى إرادة الله لأولاده ؟ : |
تواضع الله في تمجيده لأولاده |