ع35: يؤكد المسيح صدق كلماته وحتمية تنفيذها، فهي أثبت من أي شيء يعرفه البشر. فإن كانت الأرض ثابتة تحت أقدامهم، والسماء مرتفعة فوقهم، لكنهما سيزولان في يوم الدينونة، ليتم كلام الله، فيأخذ أولاده إلى ملكوته. والسماء ترمز إلى الروح التي تنتقل إليها، والأرض للجسد الذي يوضع فيها. أي أن البشر يموتون على مدى الأجيال، لكن لا بُد أن تتم في النهاية هذه العلامات ومجيئه الثاني. ع36: يجب ألا ينشغل أحد بتحديد ميعاد مجيئه، فهو لن يعلنه ولا حتى لملائكته، حتى لا يتراخى الناس في جهادهم واستعدادهم الروحي، أو يرتعدوا ويخافوا فَتُشَلُّ حركتهم الروحية.