هل كانت الأرض مُبالية؟
لقد تحرَّكت السماء، ولكن على الأرض لم يتأثر أحد سوى أولئك الرعاة الفقراء والقليلين في العدد. فقال بعضهم لبعض: «لِنَذْهَبِ الآنَ إِلَى بَيْتِ لَحْمٍ وَنَنْظُرْ هَذَا الأَمْرَ الْوَاقِعَ الَّذِي أَعْلَمَنَا بِهِ الرَّبُّ».
لقد كانوا حقًا حكماء، وقد هزتهم البشارة التي سمعوها. ربما بدافع الحرص على رعيَّتهم فكَّروا أن ينتظروا إلى الصباح لئلا تأتي الذئاب وتفترس الغنم، ولكن الإيمان يقول: «لِنَذْهَبِ الآنَ».
تُرى ماذا تفيدك الأغنام أيها القارئ إذا فاتت عليك الفرصة لأن تجد الرب؟ ما فائدة العالم أو المُمتلكات إذا لم تربح المسيح؟ ماذا ينتفع الإنسان لو ربح العالم كله وخسر نفسه؟