![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
رقم المشاركة : ( 1 )
|
|||||||||||
|
|||||||||||
![]() الخطية التي لا تغتفر هناك خطية يصفها الكتاب المقدس بأنها لا تغتفر. لقد قال يسوع "لذلك أقول لكم كل خطية وتجديف يغفر للناس وأما التجديف على الروح فلن يغفر للناس. ومن قال كلمة على ابن الإنسان يغفر له وأما من قال على الروح القدس فلن يغفر له لا في هذا العالم ولا في الآتي" (متى 12: 31 – 32). وفي الرسالة إلى العبرانيين 10: 26 تجد هذه العبارة "فإنه إن أخطأنا باختيارنا بعد ما أخذنا معرفة الحق لا تبقى بعد ذبيحة عن الخطايا". وفي رسالة يوحنا الأولى 5: 16 نقرأ "إن رأى أحد أخاه يخطئ خطية ليست للموت يطلب فيعطيه حياة للذين يخطئون ليس للموت. توجد خطية للموت ليس لأجل هذه أقول أن يطلب". وحيث يقول يسوع إن هنالك خطية واحدة لا تغتفر فلا بد وأن تكون إشارة هذه الفصول موجهة إليها. إن الخطية المذكورة في هذه الأعداد خطية لا تغتفر ليس لأن الله لا يريد أن يغفرها، ولكن لأن مرتكب هذه الخطية قد قسى قلبه ضد الله حتى لم تعد هناك فيه أية استجابة للتأثير الإلهي. والخوف الذي يشعر به البعض لظنهم أنهم ارتكبوا مثل هذه الخطية لدليل على أنهم لم يرتكبوها. إن أخطأ أحد بمثل هذه الخطية ينعدم الشعور عنده بها. إنه كترابة الإسمنت التي تقسو تدريجياً حتى تصبح حجراً. فما هي الخطية التي لا تغتفر؟ إن الأسفار المقدسة لم تكشف الشيء الكثير عنها. الخطية التي أدان بها يسوع الفريسيين كانت أنهم نسبوا العجائب التي أجراها المسيح بقوة الروح القدس إلى الشيطان. ولكن هذا كان أبعد حد في مدى قسوة قلوبهم ضد المسيح. وأخيراً فقد رفضوه عن إدراك وقصد وتصميم وإصرار وحقد. ولذلك يظهر من هنا ومن فصول أخرى في الأسفار المقدسة إن الخطية التي لا تغتفر هي نتيجة برهة طويلة لتصلب القلوب ضد التأثير الإلهي تنتهي بعمل حاسم عن قصد وتصميم نهائيين. قال الدكتور ا.هـ سترونغ نقلاً عن الدكتور جـ. ب. طمس معرّفاً الخطية التي لا تغتفر: "هي رفض الحق والنعمة الإلهيين عن سابق معرفة وتصميم ثابت وكره وتحقير، بعد إعلانهما للنفس بقوة الروح القدس المبكتة والمنيرة." |
أدوات الموضوع | |
انواع عرض الموضوع | |
|