ان القاعدة الأساسية فى أسرار الكنيسة، أن الروح القدس يحل فى المادة المنظورة ليهب المؤمن نعم وبركات غير منظورة، وفى سر الزيجة يحل الروح القدس على الخطيبان ويوحدهما فى رابطة ثلاثية تجمع بين الزوج والزوجة والله، وهذا الإتحاد لا يستطيع أى شئ فى الأرض أن يحله سوى خطية الزنا؛ لأنها عملية خيانة إلى الله والطرف الآخر معًا، وهذا من شأنه أن يشق الجسد الواحد إلى نصفين، مؤكدًا أن الزواج المسيحى يعنى تأسيس كنيسة صغيرة حية شاهدة لله بحياتها وسلوكها النقى المحب المعطاء المضحى، ومشيرًا إلى أن الله وضع قانون للأسرة المسيحية تمشى عليه لكى تتحول حياتها إلى أيقونة سماوية حين قال: "ايتها النساء اخضعن لرجالكن كما يليق في الرب، أيها الرجال أحبوا نساءكم، ولا تكونوا قساة عليهن، أيها الأولاد أطيعوا والديكم في كل شيء لان هذا مرضي في الرب، أيها الآباء لا تغيظوا أولادكم لئلا يفشلوا"( كو 3 : 18 – 21).