لقد تركت امرأة لُوط سدوم، وتم هذا أيضًا بصُحبة زوجها البار، في حين أنها هلكت مع العُصاة إذ أن قلبها لم يخرج من المدينة.
ولقد وصل بنو إسرائيل إلى برية فاران ( عد 10: 12 ؛ 12: 16؛ 13: 3، 26)، ولكن الشعب كان لا يزال بقلبه وسط قدور اللحم التي في مصر.
وما هذا إلا تذكرة جادة وتحذير مقدس أن لا نكون مشتهين هذه الشرور ولا المباهج التي ذقناها ورذلناها قبلاً