عبارة «شمس البر» الواردة في آخر أصحاحات العهد القديم تُحدثنا عن ظهور الرب لشعبه وللعالم ( 2صم 23: 4 رؤ 22: 16 )،
بينما «كوكب الصبح» الذي نراه في آخر أصحاحات العهد الجديد ( مز 19: 6 )، يُحدثنا عن مجيء المسيح لعروسه؛ أي اختطاف الكنيسة (انظر 2بط1: 19؛ رؤ2: 28).
”كوكب الصبح“ يراه الساهر بشوق، ويراه إذا اتجه ببصره نحو السماء، أما ”شمس البر“ فإنها كفيلة بأن تجعل الجميع يشعرون بها «ولا شيء يختفي من حرِّها» (مز19: 6).
وسوف يكون اختطاف الكنيسة هو التمهيد لظهور المسيح للعالم، تمامًا كما أن بزوغ ”كَوْكَب الصُّبْحِ“ هو التمهيد لشروق الشمس.