«جناحُ النعامةِ يُرفرفُ. أ فهوَ مَنكِبٌ رؤوفٌ، أم ريشٌ؟»
( أيوب 13: 39 )
هذه العبارة تُرينا سرعة رُسُل أرضِ حفيفِ الأجنحةِ من ناحية، كذا قوةَ الشعبِ الأرضي، الذي في معمعتِهِ القادمة، سينتظر المعونة مِن مَن سيظُن فيهم القوة، دون أن يرجِعَ إلى الربِّ.
ولكن ستأتي النتيجة مأساوية للغاية، لأن السماء سوف لا تكتُب معونة ولا فجرًا لمَن لم يَتُب، فيستطرد الربُّ على فم إشعياء قائلاً: «فَإِنَّهُ قبلَ الحَصَاد، عندَ تمَام الزَّهرِ، وعندمَا يَصيرُ الزَّهرُ حِصْـرِمًا نَضِيجًا، يقطَعُ القُضبَانَ بالمنَاجِلِ، ويَنزِعُ الأَفنَانَ ويَطرَحُهَا» ( إش 18: 5 )