يأتي نبوخذنصَّر إلى تمجيد وإكرام ملك السماء بصفة شخصية. كان قبلاً قد اعترف أن إله دانيآل هو إله الآلهه ورب الأرباب ( دا 2: 47 )، وبعدها أصدر مرسومًا بألا يتكلَّم أحد بسوء على الله ( دا 3: 29 )، ولكنه في النهاية، فإنه هو نفسه يتحوَّل إلى الله، ويُقدِّم له التسبيح.
فلم يَعُد يتحدَّث عن تقطيع الناس إربًا إربًا وتحويل منازلهم إلى مزابل لو أنهم لم يباركوا ويمجدوا إله السماء.
فلن يتدخل ثانيةً في سلطان الله، لأن الله نفسه يعرف كيف يذل المُتكبِّر. بل إن الملك لن يعود يُخبر الآخرين بما عليهم أن يفعلوه، بل ينظر بعين الاعتبار إلى ما يجب عليه هو أن يفعله.
فيقول: «أُسبِّح وأَحمَدُ ملك السماء، الذي كل أعماله حقٌّ وطُرُقه عدلٌ» (ع37).مَتَهُ».