«اهدم مذبح البعل الذي لأبيك،
واقطع السارية التي عنده،
وابنِ مذبحًا للرب إلهك»
( قضاة 6: 25 - 32)
لقد اختبر جدعون سلامًا في قلبه بسبب الأمور المتيقنة التي لم تكن واضحة أمامه من قَبل، وقد اتضحت جدًا أمامه الآن، وكذلك بسبب حقيقة وعد الرب له بأنه يكون معه، مما أنتج في قلبه سلامًا جزيلاً ( قض 6: 14 - 23).
فكان أول رد فعل مبارك له قَبْلَ أن يدخل في أي صراع مع الأعداء أنه بنى مذبحًا للرب وسجد له (ع24).
إن السجود جزئية هامة جدًا في الحياة المسيحية. فليست كل الحياة المسيحية صراعًا ومواجهة مع المصاعـب والمشاكل التي تتحدانا، لكن السجود هو أمر لا بد أن يفعله كل واحد منا، سواء فرديًا أو جماعةً، كرَّد فعل قلبي للرب الذي يهتم بنا، والذي باركنا بهذه الطريقة المجيدة. إنه لمن المُميَّز جدًا أن تجد رَجُلاً، وسط أُمة قد باعت نفسها للوثنية، يتجاوب في الحال مع الرسالة التي تسلَّمها، فيسجد للرب.