إن ضَرَبتنا قلوبنا ولامتنا ضمائرنا، دعونا نقف على مفارق الطرق؛ نقف وقفة صادقة دون أن نستمر بلا مبالاة، ونُضيّع العمر والطاقات في صراع وجِدال يجعلنا نتأرجح بين توجهات البشر المتباينة. دعونا نقف، ونضعهم جانبًا، مهما لمعَت أسمائهم بكل خبراتهم واختباراتهم. نحن مدعوين أن نقف ولا نكف.
«اسْأَلُوا»: الصلاة للرب وطلب معونة الروح القدس الذي يعلَم الطريق التي نسلكها. ويقينًا مَن يسأل الرب في جهاد الصلاة، ويبحث في الكلمة باجتهاد واتضاع، سيجد عند الرب جوابًا شافيًا. وحين يُقنعنا الرب مُشيرًا للطريق الصالح، علينا أن نسلكه مُسرعين، مهما كانت آراء الناس وتوجهاتهم.