![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
رقم المشاركة : ( 1 )
|
|||||||||||
|
|||||||||||
![]() المراحل الأربع الخطية في القلب الخطية بالعمل (1) الحبل بها في الرحماقتراحالخطية ارتكابها خفية (2) الخروج من الرحم أو ولادتها لذة قلبية ارتكابها علنًا بلا حياء (3) مساندة الركب لها موافقة قلبية داخلية تحولها إلى عادة (4) إعالة الثديين للطفل أو الرضاعة الدفاع عن الخطأ نموها ونضوجها يختم البابا غريغوريوس حديثه هذا قائلًا: [يليق بنا أيضًا أن نعرف أن الطرق (المراحل الثلاثة الأولى) يمكن إصلاحها بسهولة... أما (المرحلة) الرابعة فلا يمكن إصلاحها إلا بصعوبة. هكذا أقام مخلصنا الصبية في البيت، والشاب خارج الباب، أما لعازر فأقامه في القبر. فمن يرتكب الخطية سرًا يكون كميتٍ ملقى في البيت. أما الذي يرتكب الخطية علانية فيكون قد حُمل خارج الباب، يرتكب الخطية في غير خجل علانية. أما من يرتكب الخطية مرة ومرات تحت ضغط العادة فيكون قد سقط في كومة القبر. ومع هذا فإن هؤلاء جميعًا يردهم المخلص برحمته إلى الحياة، إذ غالبًا ما تشرق النعمة في هذه الحالة بنورها على الأموات ليس بالخطايا الخفية فحسب، بل وعلى من يمارسها علانية، ومن يسقط تحت ضغط العادة... لكن مخلصنا لا يقيم أصحاب الطريق الرابع إلى الحياة. حقًا إنه يصعب على الذي يستمر في عادته الشريرة، متمسكًا بألسنة المتملقين (مدافعًا عن الخطأ) أن يُشفى من موت النفس. عن هذا قيل: "دعْ الموتى يدفنون موتاهم" (لو 60:9). فالموتى يدفنون موتاهم.] هكذا يرى البابا غريغوريوس في المرحلة الرابعة من الخطية وهي الدفاع عن الخطأ والتستر عليه، هو بلوغها إلى النضوج وعدم إمكانية القيامة من موتها حتى يعترف الخاطي بخطيته ولا يبرر خطأه أو يعطي لنفسه عذرًا كما فعل كل من آدم وحواء. |
أدوات الموضوع | |
انواع عرض الموضوع | |
|