«ما أكرم رحمتك يا الله،
فبنو البشر في ظل جناحيك يحتمون»
( مز 36: 7 )
في لوقا6: 36 نجد الرب يقول: «كونوا رحماء» ثم يضيف «كما أن أباكم أيضًا رحيم».
من هذا نتعلم أننا نكتسب الرحمة من صيرورتنا أولادًا لله. فالناس بصفة عامة لا يعرفون الرحمة، كما تشهد عن ذلك معدلات السرقة والقتل والإرهاب.
يصف الوحي الناس بأنهم «بلا فهم ... ولا رحمة» ( رو 1: 31 ). ويقول الحكيم إن «مراحم الأشرار قاسية» ( أم 12: 10 )!!
فهل يمكن أن يتحول إنسان هذا وضعه، إلى شخص رحيم؟!