![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
رقم المشاركة : ( 1 )
|
|||||||||||
|
|||||||||||
عضو بالحزب الديمقراطي الأمريكي يكشف عن صفعة قوية لإدارة «ترامب» ![]() وصف الدكتور ماك شرقاوي، المحلل السياسي والعضو بالحزب الديمقراطى الأمريكى، قرار الجمعية العامة للأمم المتحدة بإجماع 128 صوتا مناهضا للقرار الأمريكي بشأن القدس، بأنه بمثابة صفعة قوية للإدارة الأمريكية وتحدٍ من العالم غير مسبوق وانتصار للدبلوماسية العربية عموما والمصرية على وجه الخصوص ونصره للقضية الفلسطينية. وأوضح "شرقاوي"، فى تصريحات خـاصة لـ"صدى البلد"، أن اعتراض 9 دول على القرار وامتناع 35 دولة عن التصويت بالتأكيد يعود للضغوط التى مورست عليهم بقطع المعونات والمساعدات، مشيرًا إلى أنه لن تتقدم دولة واحدة من هذه الدول التى امتنعت عن التصويت أو رفضت القرار بأن تحذو حذو الولايات المتحدة الأمريكية بالإعلان عن نفس القرار أو أن يعلنوا عن نقل سفاراتهم وبعثاتهم الدبلوماسية للقدس، وهذا مؤشر واضح على أن الولايات المتحدة الأمريكية تتجرع مرارة العزلة الدولية. وقال المحلل السياسي، إن تهديدات الرئيس دونالد ترامب التى سبقت الجلسة الطارئة أمس، الخميس، بقطع المعونات عن الدول التى ستصوت ضد قراره، إضافة إلى حديث نيكى هايلى، مندوبة أمريكا بالأمم المتحدة أمام الجمعية العامة، جاءت بمنطق التاجر الذي يبحث عن أرباح استثماراته، مشيرًا إلى أن المندوبة الأمريكية تناست أن المجتمع الدولى لجأ لإقامة الجمعية العامة للأمم المتحدة والتى عرفت وقتها بـ"عصبة الأمم"، تحسبا لمخاطر تنذر بحرب عالمية أخري سيما وأنها منوطة بحفظ السلم والأمن الدوليين، خاصة أن المنظمة فعلت الكثير من خلال قوات حفظ السلام بحفظ الأمن والسلم الدولى فى الكثير من بقاع العالم الساخنة. وأضاف "شرقاوي": "وإن كانت الولايات المتحدة الأمريكية تساهم بـ22% من ميزانية الأمم المتحدة فهذا لا يدعو لأن تأخذ أمريكا جانبا منفردًا من جميع دول العالم، فاليوم ثلثا العالم ممثلون فى 128 دولة بنسبة 66.3% من عدد الدول الموجودين بالجمعية العامة صوتوا جميعًا لرفض القرار المنفرد الذي أخذه دونالد ترامب ضد الشرعية الدولية". وتابع العضو بالحزب الديمقراطى الأمريكى: "تهديدات ترامب من قبل بالانسحاب من اليونسكو لن تؤثر على المنظمة الدولية كما اعتقد البعض، بل تقدمت الصين لتغطى حصة الولايات المتحدة الأمريكية ولتأخذ هذا الحجم الاجتماعى الدولي بأن تحل محل أمريكا بمنظمة اليونسكو، وقياسًا على هذا حال انسحابها من الأمم المتحدة ستتقدم إحدى الدول الموجودة بقوة على الساحة الدولية لتحل محلها"، معتبرًا أن عزلتها عن المقار الدولية الآن بمثابة خسارة دبلوماسية وسياسية للخارجية الأمريكية. وأشار المحلل السياسي إلى أنه عندما تقدمت الدبلوماسية المصرية بمشروع القرار للاعتراض على قرار ترامب بالاعتراف بأن القدس عاصمة إسرائيل ونقل السفارة الأمريكية للقدس وصوتت 14 دولة واعترضت عليه أمريكا بحق الفيتو، وقالت هايلى: "لو عاد الأمر مرة أخرى لتصوت الولايات المتحدة الأمريكية مرة أخرى على القرار 2334 الخاص بمنع الاستيطان فى الأراضى المحتلة والصادر فى ديسمبر 2016 بعد أن مرر الرئيس الأمريكى السابق أوباما القرار ولم يعترض عليه بحق الفيتو"، اعتقد أن هذا ثأرا من الرئيس ترامب لإدارة أوباما السابقة التى مررت هذه القرار وأن ترامب يرى أن ما فعله سابقه أوباما هو طعنة فى وعوده الانتخابية واستدعاء للوبي اليهودي الصهيوني. وقال إنه منذ صدور القرار الأمريكى فى السادس من ديسمبر الجاري والإدارة الأمريكية بمثابة خلية تريد أن تتصل بالعديد من الدول مستخدمة الترغيب والتهديد مع دول أوروبية وأفريقية لدعم القرار الأمريكى بالاعتراف بأن القدس عاصمة لإسرائيل لكن لم تحصل على اعتراف دولة واحدة فى المجتمع الدولى. هذا الخبر منقول من : صدى البلد |
أدوات الموضوع | |
انواع عرض الموضوع | |
|