بركات حياة الاستعداد

1- الفرح والسعادة: طوب الرب المؤمنين المستعدين للقاء الرب "طوبى لأولئك العبيد الذين إذا جاء سيدهم يجدهم ساهرين "(لوقا 37:12) وكلمة طوبى تعني يا لسعادة ، أو يا لغبطة ، ففرح المستعدين هنا فى الأرض وايضا فرح فى السماء كما جاء بسفر الرؤيا "طوبى لمن يسهر ويحفظ ثيابه لئلا يمشي عريانا ً" (رؤ 15:16) قال القديس موسى الاسود " عد نفسك للقاء الرب فتعمل حسب مشيئته افحص نفسك هاهنا واعرف ماذا يعوزك فتنجو من الشدة في ساعة الموت ويبصر اخوتك اعمالك فتأخذهم الغيرة الصالحة." !
2- الاستنارة : ان اليقظة الروحية تعطى استنارة داخلية "استيقظ أيها النائم وقم من الأموات فيضيء لك المسيح" (أفس 14:5) أي نستنير بنور المسيح ، كان النداء في العهد القديم "قومي استنيري لأنه قد جاء نورك ومجد الرب أشرق عليك" (اش 1:60). فتجاوبنا مع هذا النداء قد ايقظت نفوسنا واستنارت حياتنا فصرنا بذلك نوراً للعالم "نظروا اليه واستناروا ووجوههم لم تخجل"(مز34: 5)قال القديس غريغوريوس " الاستنارة ؛ مركب يسير تجاه الله برفقة المسيح أساس الدين ، تمام العقل ، مفتاح الملكوت ، استنارة الحياة."!
3- لقاء الله : فكم يكون السرور والابتهاج والفرح الغامر لرؤية الرب يسوع والسجود له " لأننا جميعا سوف نقف امام كرسى المسيح "(رو4: 10) لقد قبل العريس السماوي العذارى الحكيمات المستعدات (المؤمنين المستعدين) ورفض العذارى الغير مستعدات "والمستعدات دخلن معه الى العرس " (مت 25 : 10) وعبر السنين يتردد النداء لكل انسان " استعد للقاء الهك"(عا4: 12) فهو لقاء سعيد وفرح اكيد للمؤمنين بالمسيح الابرار ! وهو لقاء كئيب وحزن عميق لغير المؤمنين والأشرار !حيث ينال الابرار عربون السعادة والطوباوية فى الفردوس ، وينال الاشرار عربون الشقاء والعذاب فى الجحيم .!