الشهيد زكريا الطفل شفيع العواقر

تخصص في ( حالات تأخر الإنجاب ) ويدعونه "شفيع العواقر"
أثناء مذبحة أخميم حينما قتل أريانا الوالي الآلاف من المسيحيين ، لاحظ طفل صغير (عمرة 3 سنوات) يدعى " زكريا " ابن رجل صياد يدعى فاج ، أنه في الوقت الذي كان يطرح فيه بعض الشهداء في النار بناء على حكم أريانوس ، أن أشخاصًا نورانيين يحيطون بهذه النار ، ويمدون أيديهم ويأخذون أرواح هؤلاء الشهداء من النار ، ويضعون أكاليل بهية على رؤوسهم . لَفَت الطفل نظر أبيه بصوت مرتفع إلى هذا المشهد ، وإذ سمعت الجماهير المحتشدة ما كان يقوله الطفل أسرعوا نحوه يستفسرون منه عما رأى. لما رأى الوالي تلك الجموع تندفع نحو الطفل ، أمر باستدعائه وقطع لسانه ، فحمله أبوه على كتفه ، ورآه وهو يُنَفَّذ فيه الحُكم. وفجأة شَفَى ميخائيل رئيس الملائكة لسان الطفل فصار يتكلم ويتهلل . فعاد به أبوه إلى الوالي ليخبرهبما كان لعله يرتدع عن طغيانه حينما يرى بعينيه ما حدث . أما الوالي الطاغية فأمر بأن يُحرق الطفل وأبوه ، وبسببهما آمن كثيرون وأعلنوا مسيحيتهم أمام الوالي ، الذي أمر بقتلهم بالسيوف والرماح .
وقيل أن عددهم بلغ 8410 شهيدًا ..
بركة صلوات الشهيد الجميل زكريا تكون معنا كلنا