قناة إيطالية تكشف كواليس جديدة في قضية ريجيني .. والمفاجأة 9 سجلات هاتفية
أظهر تحليل لسجلات هاتفية عبر شبكات الهواتف المصرية، أن الباحث الإيطالي، جوليو ريجيني، الذي عُثر عليه مقتولًا قرب القاهرة، في فبراير الماضي، "كان متابعًا من قبل رجال الشرطة المصريين يوم اختفائه قبل أكثر من 6 أشهر"، حسب قناة إيطالية خاصة، ولم تؤكد هذه الأنباء أو تنفيها أية جهات رسمية مصرية أو إيطالية. وذكرت القناة التلفزيونية الإيطالية الخاصة "La7"، ومقرها روما، الخميس، نقلًا عن مصادر في العاصمة المصرية القاهرة، لم تكشف عن هويتها، أن تحليل 9 من سجلات الاتصالات الهاتفية الجوالة في منطقة تواجد ريجيني، قبيل اختفائه، من قبل النيابة العامة في القاهرة، أظهر أن الأخير "كان متابعًا من قبل 5 من رجال الشرطة المصرية يوم اختفائه في 25 يناير الماضي". وأضافت القناة أن "عناصر الشرطة الخمسة كانوا جنبًا إلى جنب مع ريجيني عندما صعد إلى عربة في مترو الأنفاق بمحطة البحوث (غرب القاهرة) قرابة 8 مساءً بالتوقيت المحلي بمصر، قبل أن يُفقد أثره، حيث كان متوجهًا إلى ساحة التحرير في قلب القاهرة للقاء صديق له". واعتبر التقرير الإخباري للقناة الإيطالية أن النيابة العامة المصرية يفترض أن تستدعي العناصر الذين رافقوا ريجيني يوم اختفائه للاستجواب، وتحري حقيقة ما حصل. وتوترت العلاقات بشكل حاد بين مصر وإيطاليا، على خلفية مقتل ريجيني (28 عامًا)، الذي كان موجوداً في القاهرة منذ سبتمبر 2015، وعثر عليه مقتولاً على أحد الطرق غرب القاهرة، وعلى جثته أثار تعذيب، في ٣ فبراير الماضي. وفي 8 أبريل، أعلنت روما استدعاء سفيرها في مصر؛ للتشاور معه بشأن القضية التي شهدت اتهامات من وسائل إعلام إيطالية للأمن المصري بالتورط في قتله وتعذيبه، بينما تنفي السلطات المصرية صحة هذه الاتهامات.
الفجر