![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
رقم المشاركة : ( 1 )
|
|||||||||||
|
|||||||||||
طعيمة عن أرقام ضحايا الحوادث في مصر
![]() نقلا عن الوطن قال اللواء سعيد طعيمة، مساعد وزير الداخلية، مدير الإدارة العامة للمرور، إن أزمات المرور فى مصر فى طريقها للحل رغم الصعوبات والعوائق الكبيرة التى تعترض إزالة كافة المخالفات، مشيراً إلى أنه تم حالياً تشغيل 75% من الطريق الدائرى الإقليمى، وهى النسبة التى تم إنجازها من الطريق الضخم الذى يبلغ طوله 294 كيلومتراً، بالإضافة إلى أن الأعمال فى الـ14 طريقاً التى تقع ضمن المشروع القومى للطرق فى طريقها للانتهاء بأطوال تصل لأكثر من 1200 كيلو متر. وأكد اللواء «طعيمة»، فى حواره لـ«الوطن»، أن المواطن لن يشعر بأزمات المرور فى رمضان، لأن وزارة الداخلية استعدت مبكراً للقضاء على كافة عوائق الحركة المرورية على الطرق السريعة وداخل المدن.. وإلى نص الحوار: ■ لا تزال المطبات الموجودة على الطرق واحدة من أهم أسباب أزمات المرور والحوادث؟ - هذه حقيقة، وقمنا بمخاطبة هيئة الطرق والجهات المعنية بمقترح لإلغاء التقاطعات العمودية، وأعددنا رسومات هندسية لإنشاء دورانات بدلاً عنها، وننتظر الموافقة والتنفيذ حتى يتم القضاء على تلك المطبات نهائياً. ■ كيف نتمكن من خفض معدلات حوادث الطرق؟ - الحوادث موجودة ولا يمكن تفاديها بنسبة مائة بالمائة لأن هناك حوادث قدرية، فكل جهدنا ينصب على خفض معدلات الحوادث للحد الأدنى ليتساوى مع المعدلات العالمية التى وصلت إليها الدول المتقدمة، أما ترديد البعض بأن مصر من أولى الدول فى معدلات حوادث السيارات فهذا أمر لا نوافق عليه، لأنها أقوال غير علمية ولا تتسم بالدقة، فالإحصائيات التى نعتمد عليها والتى تصدر من منظمة الصحة العالمية لم تذكر أن مصر أول دولة على مستوى العالم فى معدلات الحوادث، فإحصاء الحوادث بالدول يتم بناء على مقاييس مختلفة، منها ما يحدد بناء على عدد القتلى والمصابين بالنسبة لعدد المواطنين جميعاً أو لأطوال الطرق أو لأعداد المركبات، ووفقاً لكل تلك المقاييس لن تكون مصر من أعلى الدول فى وقوع الحوادث. ■ لكن يتردد أن العدد يتعدى الـ13 ألف قتيل سنوياً؟ - لا نعلم من أين أتت تلك الأرقام، وعلينا جميعاً أن نعود للمرجع الأساسى ليمدنا بالأرقام الصحيحة والمتوفرة فى الجهاز المركزى للتنظيم والإدارة الذى لديه إحصائيات تضم عدد الوفيات والإصابات فى حوادث الطرق، وكتاب رصد فيه كافة المعلومات الدقيقة التى حصل عليها من الداخلية ووزارة الصحة، وبناء على كل ذلك تم تحديد أعداد قتلى حوادث السيارات الذين بلغ عددهم 7 آلاف قتيل، وهذا لا يعنى أننا راضون على ذلك الأمر، ولا على تلك الأرقام، ودليل ذلك أننا اجتهدنا لعقد اجتماعات المجلس القومى لسلامة الطرق الذى ضم الخبراء من أعضائه ومن كافة الوزارات المعنية وهى وزارة الداخلية المتمثلة فى الإدارة العامة للمرور المركزى، والهيئة العامة للطرق والكبارى بوزارة النقل، ووزارة الصحة، والتعليم، والسياحة، واتحاد الإذاعة والتليفزيون، وانتهينا جميعاً بمجموعة من التوصيات، تم رفعها لوزير الداخلية ورفعها بدوره لرئيس الوزراء الذى قام بدراستها مع المجموعة الاستشارية لديه ثم أصدر قرارات بشأنها لمجموعة الوزارات المعنية بهذا الأمر ليتحدد الجدول الزمنى الملائم لتنفيذ تلك التوصيات. ■ متى يتم تنفيذ التوصيات واقعاً على الأرض؟ - أعتقد أن الأجهزة المعنية قطعت شوطاً كبيراً بهذا الشأن، وآخر اجتماع تم الاتفاق فيه على أن قرارات «القومى لسلامة الطرق» سيتم تفعيلها أو ستكون نافذة بمجرد اتخاذ القرار وعرضه على رئيس مجلس الوزراء، وسيتم إرسال ما تم الانتهاء إليه فى ذلك الاجتماع لرئيس الوزراء للبدء فى العمل على تنفيذه، فنحن الآن نسير فى الطريق الصحيح، وتتم دراسة الأمور بصورة دقيقة فى إطار من التعاون، وهذا ما افتقدناه فى الفترات السابقة. |
![]() |
|
قد تكون مهتم بالمواضيع التالية ايضاً |
الموضوع |
أمير طعيمة يرد علي التعدي الجماعي بفتاة المنصورة "بهائم هائجة" |
الأسم ومعناه لمولودك الجديد | طعيمة |
أرقام تهم صحتك |
ضحايا السيلفي أكثر من ضحايا أسماك القرش في 2015 |
قفل أرقام عربي |