![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
رقم المشاركة : ( 1 )
|
|||||||||||
|
|||||||||||
بداية سيرة ديديموس "..الآن إذاُ أطيعوني فيما أقول" فقال له: "تكلم يا سيدنا، أن خدامك ينصتون " فقال لهم تعرفون أن ملكًا مثلى لا يكذب بينما كنت نائمًا هذه الليلة، حدث أن أبولو الإله العظيم دخل إلى مع السبعين إلهًا الآخرين. وتكلموا معي قائلين: ها إننا أكرمناك وأعطيناك النصر في الحرب. أنت بدورك أكرمنا خلال عهدك. فماذا تريدون الآن أن أصنع لهم". ![]() فرد رومان Romain وقال للملك "إسمتهني يا سيدي الملك. لنصنع الآن كما صنعوا في أيام فرعون ملك مصر، حينما كان الناس يعقدون الآمال على الآلهة الذين كان قد صنعها لهم، قم أيها الملك وأرسل منشورًا إلى مصر من أولى مدن مملكتك حتى آخر مدينة في الجنوب عند الحدود. أرسل أمرًا إلى الوالي بالإسكندرية والى الحكام المعينين في كل مدينة، والى أعيان كل بلد وكل قرية في أرض مصر كلها، أرسل إليهم الأمر أن يهدموا كل كنائس يسوع وأن يبنوا هياكل في كل مدينة وفي كل قرية أن يوصوا كل الأراخنة في كل مقاطعة بأن يحصوا الأساقفة والكهنة والشمامسة والقراء وبألا يسمحوا بأن يصلوا القداس، بل على العكس أن يحرقوا كتب تعليم المسيحيين في كل مدينة وكل قرية، ويبنوا هياكل ويخصصوا لها إيراد من خزينة المملكة وليبخروا للآلهة، وليتجه الشعب نحو الغرب ويعبدهم. والذين لا يذبحون فليقتلوا بحد السيف وبالنار وبأنواع عديدة قاسية من الموت. وليقبضوا على كل الكهنة بالإسكندرية لكي يجعلوهم يعبدون الآلهة في حضور الوالي، وإذا أطاعوا تعفى أراضيهم من كل ضريبة،. فارتضى الملك ذلك الحديث وقال: "بالآلهة العظيمة المجيدة أبولو وأرتيميس! لأفعلن ذلك ولن أضيع وقتًا". وقام الملك في الصباح الباكر جدًا، في اليوم الرابع عشر من شهر برمودة، وكتب منشورًا وأرسله إلى العالم أجمع والى كل قصور مملكته، فيه يقول: "كل الأشخاص الذين في مملكتي العسكريون والمدنيون وأرباب كل حرفة، عليهم ألا يسمعوني بعد اسم يسوع ولينجو بوجوههم إلى الغرب ويبخروا، وليقدموا خمرًا نقيا ودقيقًا وزيتًا، فصنعوا هكذا. وفى الحال قدم هو أيضًا مع كل بلاطه بخورًا للآلهة، وكان يعبد الآلهة ستة عشر ألفًا من الجنود وثلاثة آلاف من المدنين. وجعلوا كل سكان المدن أيضًا رجالًا ونساءً يعبدونها: وكان عددهم أربعة وعشرين ألف شخص. كتبوا المنشور وختموه وسلموه لمستشار يدعى دنيس وهذا سلمه إلى أرمانيوس الوالي الذي أقره في كل مصر،فقبض على كل الكهنة في كل مدينة وجعلوهم يعبدون الآلهة النجسة. وأمر أرمانيوس أن يبنوا هياكل ويعفوها من جزية أجدادهم ثم جاء إلى جنوب مصر لكي يهدم كل الكنائس التي كانت قد أقيمت باسم يسوع المسيح ربنا, ولكن شاء الله أن يحيى المسيحيين ويظهر أيضًا مجد الكنائس. ووصل الخطاب إلى الجنوب عن طريق النهر، فكانوا يبحثون عن المسيحيين في كل مدينة وكل بفدة ويسلمونهم وكانت عند شرق النهر مدينة تدعى أوغسطمنك Augustamnique وحضر إليها المستشار وسلم الخطاب إلى أريان، والى سوتريش. فقبضوا على كل الجنود وجعلوهم يعبدون. وفي اليوم التالى ذهب المستشار نحو الجنوب ومعه المنشور، إلى الحبشة. وجلس أريان الحاكم على منصة الحكم، أمام الشعب، وأمر أن يحضروا إليه المسيحيين فاحضروا إليه أربعة منهم: برشنوفى القارئ من بلدة جبليل، وهيراقليد الجندي من أعمال الجنوب ونوبى Naui من مقاطعة هنيس Hnes، وبانا Pana من ننهاتى Nenhati، وبابيل Pabil من شونتى Chouenti، وأجبروهم أن يذبحوا، ولكنهم لم يريدوا أن يرتكبوا هذا الشر؛ فعذبوهم وألقوهم في السجن. |
![]() |
|
قد تكون مهتم بالمواضيع التالية ايضاً |
الموضوع |
سيرة حياة القديس ديديموس الضرير |
سيرة ديديموس الضرير |
ديديموس الضرير |
ديديموس الضرير |
الشهيد ديديموس |