![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
رقم المشاركة : ( 11 ) | ||||
† Admin Woman †
![]() |
![]() الحيوانات في الإنجيل
الله خلق آدم وله سلطان عليها جميعها (تك28:1+ مز6:9 -8)، وبالخطية تغيَّر الوضع ولُعنت الأرض بل تغيَّرت طبيعة الخليقة، وإنعكس هذا على الحيوانات. فالله لم يخلق وحوش دموية بل حيوانات أليفة، ولكن قام الإنسان على أخيه وقتله وانعكس هذا على الحيوان. وعكس هذا رأيناه مع الأسود ودانيال في الجُبْ، والثعبان مع الأنبا برسوم العريان. فالإنسان لو تحوَّل إلى بركة لانعكس هذا على من حوله. الأسد النمر الحيوانات الطاهرة الحيوانات النجسة الكلب الحصان الأتان وجحش ابن الأتان الخروف الماعز الثعبان الحمل الدب والذئب الثعلب الفيل ![]() 1) في وحشيته وافتراسه شبهه الكتاب بالشيطان (1بط8:5). ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() الذين طلبهم المسيح يوم أحد الشعانين ثم استعمل الجحش. فالحمار يُشير لليهود الذين كانوا تحت قيادة الله من قبل. والجحش يُشير للأمم الذين لم يعرفوا الله من قبل. ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
||||
![]() |
![]() |
رقم المشاركة : ( 12 ) | ||||
† Admin Woman †
![]() |
![]() الطيور والزواحف والسمك في الإنجيل
الطيور كالحمام واليمام تُسمى طاهرة، أمَّا الحدأة وما شابهها فتُشير للخطاة الأشرار فهم يُقبلون على النتانة فالحدأة تأكل الجثث الميتة. الحمام اليمام الزواحف السمك رحمة الله الغراب النسر الدجاجة ![]() إذاً البساطة هى الإتجاه بكل القلب لله، والبحث عن الله فقط وعن مجده. فالذي يفعل هذا يكون جسده كله نيِّراً (مت22:6). وهكذا الحمام مهما طار وإبتعد يعود إلى بيته (كالحمام الزاجل، حمامة نوح). ![]() St- ![]() ![]() ![]() ![]() النعامة: فمع أنها تترك بيضها بعد أن تضعه فيتعرض للدوس والفساد، إلا أن الله يحميه حتى يفقس (أى13:39- 18). لذلك نضع بيض النعام في الكنائس لنذكر رعاية الله لنا، وأنه حتى إن نسيت الأم رضيعها فهو لا ينسانا. ![]() ![]() ![]() |
||||
![]() |
![]() |
رقم المشاركة : ( 13 ) | ||||
† Admin Woman †
![]() |
![]() الأعداد والأرقام الكثيرة والأسماء في الإنجيل ![]() قد يُصيبنا الملل ونحن نقرأ الأعداد الكثيرة في سفر العدد أو سفر عزرا، ونقرأ أسماء لا ندرى عنها شيئاً.. ولكن لننتبه: 1) هذا من المعزى لنا جداً. فالأعداد تُشير لأن الله يعرف قطيعه واحداً واحداً ولو ضاع خروف من المائة خروف ذهب ليُفتش عنه ويُعيده،وهذا معنى ذكر (153) للسمك الذي إصطاده التلاميذ من الجانب الأيمن للسفينة أي المقبولين عند الله (يو21). 2) والأسماء تُشير لأن الله يعرفنا ويعرف أسمائنا وعنوان كل واحد منَّا (أع11:9)، وهذه الأسماء كتبها الله في سفر الحياة الأبدية يوم معموديتنا أو يوم إيماننا لمن آمن كبيراً. ومن يغلب لن يُمحى إسمه من سفر الحياة (رؤ5:3). |
||||
![]() |
![]() |
رقم المشاركة : ( 14 ) | ||||
† Admin Woman †
![]() |
![]() من يغلب الله خلق العالم لنحيا به (أكل وشرب.. ألخ). ولكن من تحول العالم عنده إلى هدف بل إله له، فهذا هو من غلبه العالم ويُمحى إسمه من سفر الحياة الأبدية. ومن إستعمل العالم دون أن يتحول عنده إلى هدف يَغلب. ولذلك سُمَّى الشيطان رئيس هذا العالم، لأن اسلحته التي يُغرى بها الإنسان ليسقطه هي ملذات هذا العالم.. لكن على أن يسجد للشيطان "أعطيك كل هذه لكن خرْ وأسجد لى". |
||||
![]() |
![]() |
رقم المشاركة : ( 15 ) | ||||
† Admin Woman †
![]() |
![]() التعداد في الإنجيل الله أمر موسى أن يُعِدَّ الشعب، ولمَّا عدِّ داود الشعب ضرب الله الشعب بالوبأ. فلماذا؟ 1) الله أمر بالتعداد حتى يعرف الشعب بركة الله حين يٌريد أن يُبارك. دخلوا مصر 70 نفساً وهاهم الآن بالملايين، هذا مفهوم البركة.. الله في وسطنا.. إذاً هناك بركة. أمَّا اللعنة فهى عدم وجود الله بسبب غضبه على الخطية فيدخل إبليس ويدمر كل شيء. فالله هو الذي يحمينا منه. 2) لكن داود كان يريد أن يُعِدْ الشعب ليتفاخر بقوته، والله أظهر له أنه بوبأ واحد يُمكن أن يهلك كل الشعب. وهذا معنى "لا يُسر بقوة الخيل ولا يرضى بساقى الرجل" (مز10:147). لكن داود في إستنارته قال "أحبك يا رب يا قوتى" (مز1:18). |
||||
![]() |
![]() |
رقم المشاركة : ( 16 ) | ||||
† Admin Woman †
![]() |
![]() الأمراض في الإنجيل
الله خلق الإنسان كاملاً صحيحاً، ودخل المرض والموت إلى الإنسان بسبب الخطية "أنا اختطفت لي قضية الموت" (القداس الغريغوري). البرص العمى الصمم الخرس الجنون شفاء أعمى مجنون أخرس الموت العبودية ![]() ![]() أ) عمى كامل: كالمولود أعمى (يو9). وهكذا يولد كل البشر ثم بالمعمودية تحدث الإستنارة. ![]() ![]() ![]() ![]() والأمراض النفسية بدأت مع آدم، كما ذكرنا أيضاً هنا في موقع الأنبا تكلا هيمانوت في أقسام أخرى.فنراه يحتمى بإمرأته ويتهمها بأنها السبب وهذه ليست شجاعة. ثم نرى أمراض نفسية واضحة في قايين كالشيزوفرينيا، فهو يتصوَّر أن هناك من سيقتله وليس هناك من مخلوق سواه مع أباه وأمه، ثم دخل القلق والخوف والإضطراب والكراهية والحزن. والجنون هو اتخاذ قرار خاطئ. وهذا قرار كل إنسان يُخطئ وهو يعرف أن الموت نتيجة حتمية للخطية. ![]() الشياطين فعلت فيه هذا، والمعنى الروحى: المجنون أخذ قراراً بالخطية، والخطية أضاعت نقاوة قلبه فحدث له عمى إذ صار لا يرى الله. ومن لا يرى الله لا يفرح به وبالتالى لا يُسبحه (خرس). وحينما شفاه المسيح، رأى المسيح فإنفكت عقدة لسانه أي سبَّح. وهذا ما أشارت إليه يد موسى التي أصابها البرص ثم شُفيت، فهذا إشارة للمسيح الذي حمل خطايانا ليشفينا. وعصا موسى التي تحولت إلى ثعبان هى قوة الله أي إبن الله الذي صار الحية النحاسية التي تشفى طبيعة البشر الساقطة. ![]() هناك معادلة في الكتاب المقدس تقول: "الخطية تنتج موتاً" فصار الموت = الخطية، والله حين يمنع ملامسة الميِّت وإلاَ تنجَّس الإنسان، كان يقصد ألا نتلامس مع الخطية. والمرأة حين تلد تتنجس، فمولودها محكوم عليه بالموت شأن كل بنى آدم. وفي كنيستنا لا تتناول المرأة من جسد الرب ودمه حتى يوم معمودية طفلها، ففي المعمودية ينال الحياة، حياة المسيح. وبهذا يتطهر وتتطهر هى فتتناول. وكان الدم والماء للتطهير. إشارة لدم المسيح وللمعمودية. ![]() وبنفس المفهوم يسمح الله بالسبى ليشرح أن العبودية ناشئة عن الخطية. وكان كورش الذي حررهم رمزاً للمسيح. الله يحوِّل العقوبة لخلاص "حولت لى العقوبة خلاصاً". الموت: صار الطريق للسماء لنلبس الجسد المُمَجَّد الأبدى. ولذلك أطلق الكتاب لفظ الخيمة على الجسد الحالي الذي سكنت فيه الخطية (رو7: 20). والجسد المُمَجَّد قال عنه بناء (2كو1:5) كما كانوا يجولون في البرية ومعهم خيمة الاجتماع، ولما وصلوا لأرض الميعاد حلُّوا الخيمة وبنوا الهيكل الثابت. المرض: والله الذي حول العقوبة خلاصاً: فكان المرض طريقة للخلاص.. كيف؟ للتنقية (1بط1:4). لقد صار المرض وسيلة ودواء فيه شفاء. وكما ان هناك نوعين من الدواء: 1) لعلاج المرض 2) للوقاية من المرض كالتطعيم مثلا. واستعمل الله مع أيوب الطريقة الأولى وهكذا استخدمها بولس الرسول مع زاني كورنثوس (1كو5). واستعمل الله الطريقة الثانية مع بولس الرسول (2كو 12). وهذا ما قصده القداس الغريغوري ربطتني بكل الأدوية المؤدية للخلاص. |
||||
![]() |
![]() |
رقم المشاركة : ( 17 ) | ||||
† Admin Woman †
![]() |
![]() الوظائف في الإنجيل
![]() ملك قائد حربي قائد مئة كاهن راعى صياد السمك نبي ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() النبي عمله: 1) يخبر الشعب بخطاياهم ليتوبوا. 2) يُخبرهم بالمسيح الآتي الذي فيه الغفران الحقيقي. |
||||
![]() |
![]() |
رقم المشاركة : ( 18 ) | ||||
† Admin Woman †
![]() |
![]() الحروب في الإنجيل كاتب سفر القضاة لخَّص سفره، بل لخَّص موضوع الحروب كله في الآيات (قض11:2 -23) وملخص ما قاله أن الشعب حين أغاظ الله أرسل عليهم شعوب من حولهم تُحاربهم لتؤدبهم. وحين يضيق بهم الأمر يُرسل لهم قضاة ليخلصوهم. ويقول أنه ترك بعض الوثنيين لأنه يعلم عصيان شعبه لذلك ترك هؤلاء ليؤدبوا شعبه. وبنفس الفكر ترك الله الشيطان ليؤدب أولاده. ![]() ![]() والحروب أنواع وكلها تُشير للحروب الروحية: 1) حروب لا يُحارب فيها الإنسان بل يُحاربها الله لأجل الإنسان "الرب يُقاتل عنكم وأنتم تصمتون" (خر14:44) + سقوط أسوار أريحا بالدوران حولها. وهذا رمز لما حدث بالصليب. هو حارب وحده "قد دُست المعصرة وحدى ومن الشعوب لم يكن معى أحد" (إش3:63). 2) حروب يُخبر فيها الإنسان كيف يُحارب، بل يُعطيه خطة حربية، أمثلة: "عاى" (المرة الثانية) + حرب داود مع الفلسطينيين (2صم22:5 -25). 3) الرب قائد في الحروب (2صم2:5 + 2صم14:8 + 2صم10:5). 4) يهوشافاط رجل بار صنع إصلاحات كثيرة، فإغتاظ الشيطان وأرسل عليه أمماً كثيرة فخاف يهوشافاط وصلى لله. والله يقول له لا تخف، فقط سبحوا وصلوا. وفي الصباح وجدوا جيوش الأعداء أمواتاً، وأخذوا يحولون الغنائم لمدة ثلاثة أيام (2أى1:20 -30). ![]() وبهذا نفهم معنى الحسد: فكل نعمة نحصل عليها بسبب صلاحنا (صلاح يهوشافاط) يحسدنا الشيطان عليها ويثير ضدنا حربًا،لذلك نُصلى "كل حسد وكل تجربة وكل قوة العدو.."، والمسيح علمنا أن نُصلى "لا تدخلنا في تجربة. لكن إذا سمح الله بالتجربة فهذا سيعود علينا بغنائم كثيرة (ثلاثة أيام والشعب يُحوِّل الغنائم). ولنرى ماذا حدث في تجربة المسيح على الجبل إذ غلب الشيطان " ورجع يسوع بقوة الروح" (لو14:4)، فالله يسمح بالتجربة لفائدتنا الروحية. |
||||
![]() |
![]() |
|