أثار خبر تسليم باقى متهمى مذبحة استاد بورسعيد الشهيرة - والتي راح ضحيتها 72 من جماهير النادي الأهلي غضب أسر الشهداء وأعضاء جروب ألتراس أهلاوي، خشية أن يكون هناك اتفاق مع المسئولين على تبرئتهم من القضية، بما يفسر تسليم المتهمين أنفسهم لرجال الشرطة.
مخاوف أهالي الشهداء تضاعفت بعد تأجيل جلسة السبت الماضى التي تم تحديدها لإعادة الإجراءات لباقى المتهمين، حيث فوجئوا بعد حضورهم الجلسة بورود مذكرة من وزارة الداخلية تفيد بتأجيلها لدواع أمنية.
وزاد من حالة الضيق عدم حضور المستشار رجائى عطية - محامى النادي الأهلي - المكلف بحضور الجلسات ومتابعة القضية، مما دفع الدكتور صالح -والد الشهيد مهاب - إلى إخبار الأهالي بأنه سيتوجه إلى النادي للتنديد بموقف الإدارة التي باعت قضية أبنائهم - على حد قوله - ولم ترسل المحامى ليتواجد في الجلسة، فانضم له بعض أسر الشهداء وتوجهوا جميعا إلى مقر الأهلي بالجزيرة وهتفوا ضد مجلس الإدارة، وطالبوهم بعدم نسيان قضية أبنائهم.