![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
رقم المشاركة : ( 1 )
|
|||||||||||
|
|||||||||||
مشايخ سيناء: نحن نرفض الزج بنا فى المعركة بين الإخوان والخاطفين الشيخ محمد المنيعى أحد شيوخ قبيلة السواركة بشمال سيناء، قال إنه على يقين من أن الجنود المختطفين يعاملون معاملة جيدة، مضيفًا «هذه طبيعة أبناء سيناء حتى وإن كانوا خاطفين، وقبائل سيناء عمومًا ترفض وتشجب العنف والخطف بأى حال من الأحوال. نحن ضد تلك العمليات، وصاحب الحق عليه أن يبحث عنه بطرق شرعية وقانونية»، وأشار المنيعى إلى أن الأزمة الحقيقية هى غياب الإرادة السياسية فى التعامل مع الملف السيناوى، لأن عمليات الخطف الأخيرة نتاج سنوات من التهميش والمماطلة فى تنفيذ مطالب أهالى سيناء، وقال «أهالى سيناء لديهم مطالب وحقوق وعلى الدولة أن توفى بها»، مضيفًا «حصلنا على وعود كثيرة من النظام السابق والنظام الحالى لحل هذه الأزمات، لكن فى النهاية لم يتحقّق منها شىء»، منهيًا حديثه بقوله «الخاطفون طلبوا أن تكون المفاوضات سرية بكل خطواتها، حتى إن تم الإفراج عن الجنود المختطفين تظل هويتهم غير معروفة». عطا الله فارس شيخ قبيلة أرنيلات، قال إن «الموقف فى سيناء ملتهب بعد أحداث خطف الجنود المصريين»، منتقدًا أفعال المختطفين الذين يطالبون بالإفراج عن مساجين فى قضايا ما بعد الثورة، وهو الأمر المرفوض، ويعد خارجًا عن القانون ويهدم الدولة، بينما قال الشيخ عيسى الخرافين أحد مشايخ قبيلة أرنيلات، إن المتداول فى سيناء هو وجود مفاوضات مع خاطفى الجنود، والحقيقة هو عدم وجود مفاوضات صريحة وجادة حتى الآن، ولا يوجد هناك مَن يعانى لكى يتفاوض مع المختطفين، كما أنه يتم الترويج لقصة أن مشايخ القبائل طرف وسيط فى المفاوضات، وهذا أمر غير صحيح، حيث إننا كمشايخ للقبائل لم نشارك أو غيرنا فى تلك المفاوضات». ويرى الخرافين أن هذه الحادثة تعد حلقة من حلقات الإفراج عن مساجين سابقين، خصوصًا أن قوات الأمن رضخت لجهاديين فى السابق وقامت بالإفراج عن محتجزين مقابل الإفراج عن سائحين تم اختطافهم، وهو الأمر الذى يعطى دافعًا للجهاديين لتكرار تلك الأفعال، مؤكدًا أنه لو كان تم التعامل مع الحادثة الأولى برد فعل قوى لما كان الجهاديون ليتجرّؤوا على تكرار فعلتهم. وأكد أن الإخوان المسلمين هم المسؤولون عن الانفلات الأمنى فى سيناء، وعرّضوا جنودنا للخطر، والجنود مهمتهم حماية الحدود من إسرائيل، لافتًا إلى أن المتداول فى سيناء أن الخاطفين قاموا بعزل كل مجند مختطف فى مكان منفصل حتى يعزّز ذلك موقفهم فى حال أقدم الجيش على تحرير المجندين بالقوة. ![]() |
![]() |
|