![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
رقم المشاركة : ( 1 )
|
|||||||||||
|
|||||||||||
|
إنجيل يوحنا تمتاز بشارة يوحنا بسبعة أشياء: الأول: بساطة العبارة وسمو المعنى وروحانيته. الثاني: أن سائر البشيرين ذكروا حوادث حياة المسيح وأعماله إثباتاً لتعاليمه وأما هو فذكر لاهوت المسيح وصفاته وتعاليمه عينها وكثيراً ما ذكر خُطب المسيح ومحاوراته والغالب أنه ذكر من أعمال يسوع ما لم يذكره سواه من كاتبي البشائر. الثالث: أن سائر الإنجيليين كتبوا معظم أناجيلهم في خدمة المسيح في الجليل أما هو فمعظم بشارته في خدمة يسوع في اليهودية. الرابع: أنه ذكر حوادث مهمة لم يذكرها سواه منها شهادة يوحنا المعمدان للمسيح (يوحنا ١: ١٤ - ٤٠). والمعجزة الأولى (ص ٢: ٢ - ١١). والفصح الأول وما جرى فيه (ص ٢: ١٣ - ٢٢). وزيارة نيقوديموس ليسوع ص ٣: ١-٢١. ومحادثته المرأة السامرية (ص ٤: ٤ - ٥٤). وقيامة لعازر (ص ١١). وبعض خطب يسوع العامة (ص ٥ إلى ص ١٠) وخطابه الأخير لرسله (ص ١٣ إلى ص ١٦) وصلاته قبل صلبه (ص ١٧) وثلاثة أقوال من أقوال المسيح وهو على الصليب الأول قوله لأمه «يا امرأة هذا ابنك الخ» والثاني قوله «أنا عطشان» والثالث قوله «قد أكمل». الخامس: أنه ترك ذكر حوادث ميلاد يسوع ومعموديته وتجربته والوعظ على الجبل والتجلي وكل الأمثال التي ذكرها سائر الإنجيليين ومعجزاته سوى سبع منها ورسم العشاء الرباني وآلامه في جثسيماني. وصعوده إلا على سبيل التلميح. السادس: أنه لو لم يذكر يوحنا عدد أعياد الفصح التي حدثت في مدة خدمة المسيح لم نستطع معرفة مدتها وهي نحو ثلاث سنين ونصف سنة. السابع: إن سائر الإنجيليين اكتفوا بذكر أعمال المسيح وخطبه أما هو فزاد على ذلك شروحاً وتفاصيل من نفسه. |
![]() |
|