«ٱلرَّبُّ رَجُلُ ٱلْحَرْبِ. ٱلرَّبُّ ٱسْمُهُ».
ٱلرَّبُّ رَجُلُ ٱلْحَرْبِ وفي النسخة السامرية «الرب قوي في الخرب». وفي السبعينية «الرب محطم (أو كاسر) في الحرب» (فكأن المترجمين اكتفوا بالمعنى لاستهجانهم استعارة الرجل للرب في لغتهم. ولكن ذلك غير مستهجن في العبرانية إذ المقصود المجاز لا الحقيقة. وجاءت استعارت النور والشمس لله في كل اللغات تقريباً وهما دون الإنسان كما لا يخفى على عاقل (انظر تفسير ع ٦).
ٱلرَّبُّ ٱسْمُهُ ومفاد هذا الاسم العظيم الذي له كل القدرة والسلطان الواجب الوجود وحده وإن وجود كل العالمين متوقف على وجوده فلا قوة بدون قوته بالضرورة.
٤ «مَرْكَبَاتِ فِرْعَوْنَ وَجَيْشَهُ أَلْقَاهُمَا فِي ٱلْبَحْرِ، فَغَرِقَ أَفْضَلُ جُنُودِهِ ٱلْمَرْكَبِيَّةِ فِي بَحْرِ سُوفَ».
أَفْضَلُ جُنُودِهِ لأنهم كانوا جنوداً منتخبين (ص ١٤: ٧).
٥ «تُغَطِّيهِمُ ٱللُّجَجُ. قَدْ هَبَطُوا فِي ٱلأَعْمَاقِ كَحَجَرٍ».
تُغَطِّيهِمُ ٱللُّجَجُ (جاء في بعض التراجم «غطتهم» وما في العربية على وفق الأصل العبراني والمعنى أنهم الآن مغطون بالمياه العامرة) والظاهر إن من أول الأغنية إلى هنا كان يُكرر بدليل ما أتته مريم وصاحباتها (ع ٢١).