«١٩ فَٱنْتَقَلَ مَلاَكُ ٱللّٰهِ ٱلسَّائِرُ أَمَامَ عَسْكَرِ إِسْرَائِيلَ وَسَارَ وَرَاءَهُمْ، وَٱنْتَقَلَ عَمُودُ ٱلسَّحَابِ مِنْ أَمَامِهِمْ وَوَقَفَ وَرَاءَهُمْ. ٢٠ فَدَخَلَ بَيْنَ عَسْكَرِ ٱلْمِصْرِيِّينَ وَعَسْكَرِ إِسْرَائِيلَ، وَصَارَ ٱلسَّحَابُ وَٱلظَّلاَمُ وَأَضَاءَ ٱللَّيْلَ. فَلَمْ يَقْتَرِبْ هٰذَا إِلَى ذَاكَ كُلَّ ٱللَّيْلِ».
مَلاَكُ ٱللّٰهِ ٱلسَّائِرُ أَمَامَ عَسْكَرِ إِسْرَائِيلَ مَن قيل في الآية الحادية والعشرين من (ص ١٣) أنه «ملاك الرب» قيل هنا أنه «ملاك الله». وقيل في نبإ العليقة الملتهبة أن الذي خاطبه «ملاك يهوه» أي الرب ثم قيل أنه «الله» ثم قيل أنه «يهوه» (انظر ص ٣: ٢ و٤ و٧). وكان في عمل الرب هنا أمران
(١) الأول ضرب المصريين وتركهم يضطربون في السحاب والظلمة.
و(٢) إغاثة الإسرائيليين وإضاءته لهم.