![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
رقم المشاركة : ( 1 )
|
|||||||||||
|
|||||||||||
|
أسمع من حولي أصواتاً كثيرة تهمس في داخلي:
لا تبكي. كوني أقوى. لا تنكسري. تحمّلي أكثر ابتسمي، حتى إن كان قلبكِ يتألم. ومع مرور الأيام، بدأت أصدق أنني يجب ألاّ أضعف، وألاّ أبكي، وألاّ أُظهر تعبي لأحد. لكن عندما أقرأ الكتاب المقدس، أسمع صوتاً مختلفاً تماماً. الله لا يطلب مني أن أتظاهر بالقوّة، بل يدعوني أن آتي إليه كما أنا، بكل ضعفي وتَعبي. هو لا يخجل من دموعي، ولا ينزعج من انكساري، ولا يبتعد عني عندما أعجز. بل يقترب مني أكثر. ولهذا قال :" تكفيك نعمتي، لأن قوتي في الضعف تُكمَل."(٢ كورنثوس ١٢: ٩) كم يريح قلبي أن أعرف أن الله لا ينتظر مني أن أحمل كل شيء وحدي. إنه يدعوني أن أضع بين يديه كل ما أثقل قلبي، وأن أقول له بكل صدق: "يا رب، لم تعد لديّ قوة." وعندها يبدأ هو عمله. لقد أدركت أن قوّتي الحقيقية ليست في قدرتي على الاحتمال، ولا في أن أبدو بخير أمام الجميع. قوّتي الحقيقية هي أن يكون المسيح سندي، وأن أستند إليه في كل ضعف. واليوم، إن كنتُ متعبة، فلست بحاجة إلى أن أثبت لأحد أنني قويّة. كل ما أحتاج إليه هو أن أذهب إلى أبي السّماوي، وأدعَه يحمل عني ما لم أعد أستطيع حمله. فهو الذي "يعطي المعيي قدرة، ولعديم القوّة يكثر شدّة." (إشعياء ٤٠: ٢٩) قوّتي تبدأ...عندما تمسك يد الله بي في كل مرة أنكسر فيها، وتقيمُني من جديد. إن لامست هذه الكلمات قلبك ،اكتب /ي : "قوّتي في المسيح." لنصلّ من أجلك . |
|
|
رقم المشاركة : ( 2 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
رووووووووووعة ربنا يفرح قلبك |
||||
|
![]() |
|