![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
رقم المشاركة : ( 1 )
|
|||||||||||
|
|||||||||||
|
«وَسَيَمْسَحُ ٱللهُ كُلَّ دَمْعَةٍ مِنْ عُيُونِهِمْ، وَٱلْمَوْتُ لاَ يَكُونُ فِي مَا بَعْدُ، وَلاَ يَكُونُ حُزْنٌ وَلاَ صُرَاخٌ وَلاَ وَجَعٌ فِي مَا بَعْدُ، لأَنَّ ٱلأُمُورَ ٱلأُولَى قَدْ مَضَتْ». في هذه الآية بيان بعض نتائج تلك الألفة الإلهية. سَيَمْسَحُ ٱللهُ كُلَّ دَمْعَةٍ مِنْ عُيُونِهِمْ لمضيّ كل أسباب البكاء (ص ٧: ١٧ وإشعياء ٢٥: ٨). وَٱلْمَوْتُ لاَ يَكُونُ فِي مَا بَعْدُ فلا يرهب الإنسان ولا يخشى فرقة لأن الذي «كان ميتاً وعاش وهو حي إلى الأبد» أبطل الموت (ص ١: ١٨ و٢٠: ١٤). وَلاَ يَكُونُ حُزْنٌ (إشعياء ٦٥: ١٩). وَلاَ صُرَاخٌ وهو الصوت العالي الناشئ عن شدة الألم. وَلاَ وَجَعٌ من مشقة أو تعب (إشعياء ٣٥: ١٠ و٥١: ١١ و٦٥: ١٩). فالسلبيات المذكورة هنا أي «لا بحر» «ولا دموع» «ولا حزن» «ولا صراخ» «ولا وجع» هي من الأمور الأولى المختصة «بالأرض الأولى» وهي سوابق الراحة الأبدية. وهذه الستة الظلال زالت بزوال الأمور الأولى. وذكر الرسول قليلاً من أفراح السماء على وجه الإيجاب لكنه جمع كل مشقات الأرض ومصائبها التي كانت نتائج الخطيئة وأدوات تأديب الله ومكانه بعد ما ذكرها جميعاً أبطل كل بنائها ومحاها إلى الأبد. |
![]() |
|
| قد تكون مهتم بالمواضيع التالية ايضاً |
| الموضوع |
| مهما ساءت الأمور أنا بساعدك |
| مهما ساءت الأمور أطمنوا |
| لا يهمك كم من الأمور ساءت نحوك |
| اذا تعقدت الأمور فاطلب رئيس العمال |
| لا ينبغي أن ننزعج حتى لو ساءت الأمور، |