«ثُمَّ مَتَى تَمَّتِ ٱلأَلْفُ ٱلسَّنَةِ يُحَلُّ ٱلشَّيْطَانُ مِنْ سِجْنِهِ».
في هذه الآية وما يليها إلى نهاية الآية العاشرة أنباء يحلّ الشيطان من الهاوية ومحاربته الأخيرة وانكساره الأبدي. وحل الشيطان وما ينتج عنه لم يُذكر في غير هذا السفر ولكن لم يُذكر ما ينافيه فإن الله لم يُعلن كل الحقائق الأزلية لكل نبي فلنا أن نتيقن إن هذا النبأ لو لم يكن حقاً لم يُعلن. وغاية الله منه أن يُظهر فظاعة شر الشيطان وشدة الخطيئة لأنه يتضح بذلك أنه بعد ملك المسيح الروحي المبارك مع شعبه قروناً كثيرة حتى يكاد الناس ينسون اسم الشيطان وشره يظهر خبث الشيطان وانتقامه وقوته ويبقى كما كان فتُعلن المضادة كل الإعلان بين ملكوت المسيح ومُلك الشيطان فيتبين إن الشيطان مستحق الهلاك الذي يصير إليه.