«٢٦ وَٱلآنَ يَا سَيِّدِي حَيٌّ هُوَ ٱلرَّبُّ وَحَيَّةٌ هِيَ نَفْسُكَ إِنَّ ٱلرَّبَّ قَدْ مَنَعَكَ عَنْ إِتْيَانِ ٱلدِّمَاءِ وَٱنْتِقَامِ يَدِكَ لِنَفْسِكَ. وَٱلآنَ فَلْيَكُنْ كَنَابَالَ أَعْدَاؤُكَ وَٱلَّذِينَ يَطْلُبُونَ ٱلشَّرَّ لِسَيِّدِي. ٢٧ وَٱلآنَ هٰذِهِ ٱلْبَرَكَةُ ٱلَّتِي أَتَتْ بِهَا جَارِيَتُكَ إِلَى سَيِّدِي فَلْتُعْطَ لِلْغِلْمَانِ ٱلسَّائِرِينَ وَرَاءَ سَيِّدِي. ٢٨ وَٱصْفَحْ عَنْ ذَنْبِ أَمَتِكَ لأَنَّ ٱلرَّبَّ يَصْنَعُ لِسَيِّدِي بَيْتاً أَمِيناً، لأَنَّ سَيِّدِي يُحَارِبُ حُرُوبَ ٱلرَّبِّ، وَلَمْ يُوجَدْ فِيكَ شَرٌّ كُلَّ أَيَّامِكَ».
عبرانيين ١٠: ٣٠ و٢صموئيل ١٨: ٣٢ ص ٣٠: ٢٦ وتكوين ٣٣: ١١ ع ٢٤ ص ٢٢: ١٤ و٢صموئيل ٧: ١٦ ص ١٨: ١٧ ص ٢٤: ١١ ومزمور ٧: ٣
ٱلرَّبَّ قَدْ مَنَعَكَ كأن الرب أرسلها لأنه لم يرد أن داود يخطي هذه الخطية. وأشارت إلى ما كان داود عمله في أمر شاول فإنه لم ينتقم لنفسه.
فَلْيَكُنْ كَنَابَالَ مثله بالضعف لأنه لا يقدر أن يعمل شيئاً يستحق التفات رجل مثل داود. وكلامها مثل نبوءة غير أنها لم تعرف أن رجلها يموت عن قريب بيد الرب.
يُحَارِبُ حُرُوبَ ٱلرَّبِّ آمنت هي وغيرها أن داود هو المدعو من الرب ليخلّص شعبه من أعدائهم وهو رجل سرّ الرب به وليس فيه شر. يُستنتج من كلامها أنه لا يليق بمن قد اختاره الرب ومن كان بلا لوم إلى ذلك الوقت أن يدنّس يديه بدم الأبرياء بسبب إهانة رجل جاهل له.