19. "وَفي مَساءِ ذٰلِكَ اليَومِ، يَومِ الأَحَدِ، كانَ التَّلاميذُ
في دارٍ أُغلِقَت أَبوابُها خَوفًا مِنَ اليَهود،
فَجاءَ يَسوعُ وَوَقَفَ بَينَهُم وَقالَ لَهُم: السَّلامُ عَلَيكم".
"وَوَقَفَ بَينَهُم" في الأَصلِ اليونانيِّ ἔστη εἰς τὸ μέσον (وقف في الوسط)،
فَتُظهِرُ مُبادَرَةَ المَسيحِ القائِمِ مِن بَينِ الأَمواتِ؛
فَهُوَ يَأتي أَوَّلًا إِلى الإِنسانِ قَبلَ أَنْ يَذهَبَ الإِنسانُ لِلِقائِهِ.
فَيَسوعُ هُوَ المُبادِرُ دَومًا، يَقتَحِمُ أَبوابَ الخَوفِ المُغلَقَةِ
وَيَدخُلُ إِلى أَماكِنِ القَلقِ وَالانكِسارِ لِيُعيدَ الحَياةَ وَالرَّجاء.