القديسة اولغا المعادلة للرسل ملكة كييف و أوكرانيا
نور الإيمان يشرق في قلب الملكة
في عام 955 للميلاد، كانت رحلتها إلى القسطنطينية نقطة تحولٍ جوهرية في حياتها. هناك، التقت بالبطريرك بوليفاكتوس، الذي كشف لها عن جوهر الإيمان المسيحي. أسَر سمو تعاليم السيد المسيح قلبها، فذهلت واقتبلت المعمودية على يده، لتدخل بذلك عهدًا جديدًا من الروحانية واليقين.
عقب عودتها إلى كييف، تحوّل قلب أولغا إلى منارةٍ للإيمان. جالت البلاد، لا تكلّ ولا تملّ، مبشرةً بتعاليم مُخلصها يسوع المسيح، وقلبها يتوق لخلاص شعبها. حرصًا منها على نشر النور، طلبت من القسطنطينية إرسال أساقفة وكهنة ليرعوا الشعب الروسي ويعلموهم أصول الإيمان المسيحي.